السبت , أغسطس 8 2020
الرئيسية / أخبار الاقتصاد / تراجع الاحتياطي الأجنبي… رئيس مالية النواب البحريني يوضح الوضع المالي للمملكة

تراجع الاحتياطي الأجنبي… رئيس مالية النواب البحريني يوضح الوضع المالي للمملكة

يشهد العالم حالة من التراجع الاقتصادي الكبير، طالت معظم الدول بدرجات متفاوتة، وتعد مملكة البحرين ضمن الدول التي قالت وكالة “موديز”، إنها ستحتاج لجذب رأسمال إضافي هذا العام للحفاظ على ربط عملتها بعد تراجع في احتياطيات العملة الأجنبية.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن احتياطي النقد الأجنبي في البحرين انخفض بما يزيد عن النصف بين فبراير/ شباط، ومارس/ أذار من العام الجاري، ثم انخفض إلى 290 مليون دينار بحريني (768.82 مليون دولار) في أبريل/ نيسان الماضي، بحسب رويترز.

قال النائب أحمد صباح السلوم، رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، إن اللجنة تتابع الوضع المالي عن كثب، في ظل التعاون مع الحكومة للمرور من أزمة فيروس كورونا المستجد بسلام.
وأضاف  أن “الحكومة اتخذت إجراءات عاجلة وفعالة لمواجهة الوضع أهمها إصدار سندات دولية”.

وتابع: “الأزمة الاقتصادية عالمية وليست محلية، وتركيز وكالات الائتمان على البحرين ‏‏غير مبرر”‏.

و‏يشير السلوم إلى أن “الوضع المالي للمملكة مطمئن على غير ما يتم تصويره، من قبل ‏بعض وكالات التصنيف الائتمانية، وأن اللجنة في مجلس النواب تتابع عن كثب كافة ‏التفاصيل المتعلقة بالملف المالي، الذي يلقى كل اهتمام من جلالة الملك حمد بن عيسى آل ‏خليفة.

وتابع: “الأزمة الحالية عالمية ولا تخص البحرين وحدها، ولا نرى سببا حقيقيا ‏للتركيز على المملكة بهذا الشكل دونا عن العديد من دول العالم التي تمر بأزمات مماثلة‏، وأغلب دول العالم يمر بالأزمة التي تضافرت عليها عدة عوامل أبرزها الجائحة ‏وثانيها انخفاض سعر النفط العالمي، وثالثها التوترات السياسية في المنطقة والحروب ‏الدائرة شمالا وجنوبا”.

ويرى أن الاقتصاد العالمي لم يتعافى كليا من تبعات الأزمة ‏العقارية التي اندلعت في عام 2008، وبدأت خليجيا في عام 2009″.‏
وأوضح: “الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات السريعة والعملية لمواجهة ‏التداعيات، وأصدرت صكوكا قبل شهرين لاقت إقبالا كبيرا وتم تغطيتها ‏بالكامل، وعادت الاحتياطات للارتفاع في مايو/ أيار، وسجلت 1.8 مليار دولار بعد أن ‏أصدرت البحرين سندات قيمتها ملياري دولار”‏‎.‎

وقال: “الدعم من الأشقاء الخليجيين متواصل وأعمال المشروعات التي خصص لها ‏الدعم تسير وفق الجدول الزمني الموضوع، وأن العائد من منها في ‏مصلحة الاقتصاد الوطني”.‏

وقالت “موديز” للتصنيف الائتماني، إن مستوى الاحتياطات هو الأقل منذ 1990.
وعادت الاحتياطات للارتفاع في مايو/ أيار الماضي وسجلت 1.8 مليار دولار، بعد أن أصدرت البحرين سندات قيمتها مليارا دولار.

وتحافظ البحرين على سعر صرف مربوط عند 0.376 دينار بحريني للدولار.

وقالت “موديز”، إن عجز ميزان المعاملات الجارية قد يتسع إلى نحو ملياري دولار بين يونيو وديسمبر من العام الجاري.

وكانت البحرين قد تلقت في 2018 حزمة مساعدات بقيمة 10 مليارات دولار على مدى خمس سنوات من السعودية والكويت والإمارات لمساعدتها على تفادي أزمة ائتمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: