الخميس , أغسطس 6 2020
الرئيسية / أخبار مصر / بدر الدين و أزمة رحيل شل

بدر الدين و أزمة رحيل شل

 

منذ إعلان شركة الشل العالمية بيع أصولها في الصحراء الغربية المصرية لم يكن يتوقع العاملون بالحقول ان تتدهور أوضاعهم بهذه السرعة خاصة مع عدم وجود اي دعم من الإدارة المصرية أمام طوفان الشريك الأجنبي في خفض كافة النفقات بل و مساعدة الشريك الأجنبي في كافة اهدافه حتى وصل الأمر لتعديل لوائح العمل الداخلية بالشركة بما يضيق على العاملين بالحقول لحقوقهم و أمثلة على ذلك و ليس حصرا ابتدائا من خصم ساعات العمل الإضافية و عدم تطبيق قانون العمل في احتساب الأجر المنصوص عليه في حالة العمل خلال اي اجازة رسمية و في البدل النقدي مقابل العمل خلال اي اجازة رسمية و اخيرا استغلال أزمة كورونا الطاحنة و رغم تأكيد سيادة وزير البترول طارق الملا بأن جميع العاملين في الأجازات الاستثنائية الطبية يحصلون على كاامل مرتبهم بكاامل البدلات بل و بالترقيات فما بالكم بالتنكيل برجال حقول بدر الدين للبترول

إن رجال حقول بدر الدين للبترول على قلب رجل واحد في التفاني في العمل و في تحقيق كافة أهداف التنمية التي تسعي إليها القيادة السياسية المصرية تحت راية سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي و إن من خير دليل على ذلك هو ارتفاع معدلات الإنتاج في الشركة بصورة مسبوقة و لكن إدارة الشركة تعمل عكس تعليمات السيد الوزير في تذليل العقبات و إعطاء رجال الحقول حقوقهم

إن رجال حقول بدر الدين للبترول لا يسعون ابدا تحت أي ظروف في تقديم طلبات فئوية لم يفعلوا ذلك سابقا و لن يفعوا ذلك حاليا و لكن نطالب فقط بالمساواة مع زملائنا من باقي الشركات

لقد كان السيد الوزير طارق الملا داعما لكل الشركات في ظل الظروف العصبية الحالية إلا أن إدارة بدر الدين تأبى بكل معاني الكلمة في تطبيق تعليمات السيد الوزير.

إن من ابسط الفكر الهندسي عندما تحاول شركة خفض نفقاتها ان تفكر كيف تحقق نفس الهدف الهندسي بتخفيض مناسب دون المساس بالجودة و ليس إن يتجه الفكر في خفض وجبات عاملين الحقول و المناديل المستخدمة!!!! ليس هكذا تدار المؤسسات الوطنية العملاقة.

و اخيرا فإن رجال بدر الدين للبترول يطالبون السيد الوزير بفتح تحقيق فيما يدور في اروقة الشركة من البطش و إهدار للحقوق تحت مظلة و شماعة خفض النفقات بصورة لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بسياسة الوزارة الناجحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: