السبت , أغسطس 15 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء /  شَهِيدِ الْأَقْصَى ….شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 شَهِيدِ الْأَقْصَى ….شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  • شَهِيدَ الْحَقِّ وَالْوَطَنِ = شَهِيدَ الدِِّينِ وَالسَّكَنِ

  • شَهِيدَ الْوَحْدَة الْكُبْرَى= تُنَاطِحُ قِمَّةَ الزَّمَنِ

  • شَهِيدَ الْعِرْضِ وَالْإِيمَا = نِ وَالْأَوْطَانِ وَالدِّمَنِ

  • شَهِيدَ الْحُبِّ فِي الْإِسْلَا = مِ وَالْآهَاتِ وَالشَّجَنِ

  • شَهِيدَ الْحَقِّ فِي الشِّيشَا = نِ وَالْأَلْبَانِ فِي عَدَنِ

  • شَهِيدَ النُّورِ فِي الْأَرْوَا = حِ وَالشُّطْآنِ وَالْبَدَنِ

  • شَهِيدُ بِلَادِنَا مَا مَا = تَ فِي بُسْتَانِهِ الْحَسَنِ

  • يُكَبِّرُ رَبَّنَا فِي الْعُسْ = رِ أَوْ فِي أَصْعَبِ الْمِحَنِ

  • شَهِيدٌ رَامَ إِرْضَاءً = لِرَبِّ النَّاسِ لَمْ يَهُنِ

  • أَلَا يَا سَيِّدَ الْأَوْطَا = نِ فِي لُبْنَانَ وَالْيَمَنِ

  • وَهَبْتَ الْعُمْرَ سَبَّاحاً = لِتَمْحُوَ سَائِرَ الْعَفَنِ

  • وَكُنْتَ بِغَزَّةَ الْمُخْتَارَ يَا سَيْفَ بْنَ ذِي يَزَنِ

  • حَفِظْتَ الْعَهْدَ يَا بَطَلاً = شَرِبْتَ الشَّهْدَ بِاللَّبَنِ

  • وَفِي جَنَّاتِ مَوْلَانَا = قَبَضْتَ كَرَائِمَ الثَّمَنِ

  • وَضَحَّى بِالنَّفِيسِ كَأَنَّهُ فِي الْحَقِّ لَمْ يَكُنْ

  • وَفِي الْقُدْسِ الشَّرِيفِ سَعَى = بِنُورِ اللَّهِ لَمْ يَخُنِ

  • فَكَافَحَ بَيْنَ أَبْحُرِهَا = وَأَعْلَى رَايَةَ السُّفُنِ

  • بِكُلِّ الْغَالِ قَدْ ضَحَّى = وَإِنْ تَقْصِدْهُ يُؤْتَمَنِ

  • شَرِيفُ الْقَلْبِ فِي نَفَسٍ = كَرِيمِ الشَّأْنِ مُرْتَهَنِ

  • يَطِيرُ لِعِزَّةِ الْأَوْطَانِ دُونَ رَغَائِبِ الْمِنَنِ

  • رَعَيْتَ اللَّهَ يَا وَلَدِي = لَبِسْتَ عَبَاءَةَ الْكَفَنِ

  • أَلَا لِلَّهِ مَا أَعْطَى = بِنُورِ الْعَيْنِ وَالْأُذُنِ

  • تَكَسَّرَ فِي مَآقِينَا = تَلَابِيباً مِنَ الْفِتَنِ

  • وَيَكْسِرُ فِي ضَمَائِرِنَا = جِبَالَ الْغِلِّ وَالْإِحَنِ

  • رَعَاهُ اللَّهُ مُخْتَاراً = بِرُوحِ الْفَائِزِ الْفَطِنِ

  • هَوَى الْأَوْطَانَ مَا أَحْلَاهُ مِنْ شَهْمٍ وَمِنْ مَرِنِ !!!

  • فَفِي وَفِي حَيْفَا = يُزِيلُ شَرَائِحَ الدَّرَنِ

  • وَفِي جِينِينَ كَانَ الْحُرَّ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنِ

  • فِلِسْطِينُ الْكَرِيمَةُ قَدْ = أَرَادَتْهُ عَلَى الْفَنَنِ

  • يُغَنِّي فِي دُجَى الْأَوْطَانِ عَزَّزَ طَاقَةَ الْمَكَنِ

  • أَيَا وَطَنِي وَيَا سَكَنِي = وَيَا غَوْثِي مِنَ الْكُرَنِ

  • رَعَاكَ اللَّهُ يَا أَمَلَى = لَأَنْتَ الْفَرْحُ فِي حَزَنِي

  • تُدَادِي كُلَّ أَطْفَالِي = وَمَا أَغْمَضْتَ مِنْ جَفَنِ

  • وَتَرْعَى أُسْرَتِي مَدَداً = مِنَ الْأَمْجَادِ يَغْمُرُنِي

  • ظَلَلْتُ أُجَاهِدُ الْأَوْغَادَ مَا مِنْهُمْ يُجَنْدِلُنِي

  • أُدَافِعُ فِي رُبَى وَطَنِي = جَلَالُ الْحَقِّ يَأْسِرُنِي

  • أُرَبِّي مَنْ تَعَدَّانَا = وَمَا أَرْضَاهُ يَكْسِرُنِي

  • وَآخُذُ بَعْضَ وَرْدَاتٍ = مِنَ الْجَنَّاتِ تَقْبُرُنِي

  • جَلَالُ اللَّهِ وَاعَدَنِي = بِجَنَّاتٍ تُطَمْئِنُنِي

  • نَعِيمٌ دَائِمُ الْخَيْرَاتِ وَالْخَيْرَاتُ تَشْمَلُنِي

  • وَحُورُ الْعِينِ تَهْوَانِي = وَغَادَاتِي تُؤَمِّلُنِي

  • صَدِيقَاتِي حَبِيبَاتِي = بِجَنَّاتِي تُغَسِّلُنِي

  • وَتَكْتُبُ لِي وُرَيْقَاتٍ = بِعِطْرِ الْوَرْدِ تَنْثُرُنِي

  • تَقُولُ : ” الْقُدْسُ يَا وَلَدِي = سَتَرْجِعُ مَنْ يُجَادِلُنِي ؟!!! “

  • سَنَحْضُنُهَا وَتَحْضُنُنَا = وَتَأْتِي لِي وَتَحْضُنُنِي

  • تَقُولُ : هَوَيْتَ إِرْضَائِي = وَتَهْوَى أَنْ تُعَطِّرَنِي

  • فَأَنْتَ شَهِيدُ أَقْصَانَا = بَنُورِ الْحَقِّ تُبْدِعُنِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: