الإثنين , أغسطس 10 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / الدفقة الرابعة من الجزءِ الثاني / السيرةِ العطِرة بقلم الشاعر عبدالخالق شويـــــــــــل

الدفقة الرابعة من الجزءِ الثاني / السيرةِ العطِرة بقلم الشاعر عبدالخالق شويـــــــــــل

الدفقة الرابعة من الجزءِ الثاني
السيرةِ العطِرة
,,,,,,,

فاضَ الحنينُ بِخـُلوَّةٍ أولاني
حُبـًّا تشرَّبَ بالفرائدِ باني
صلى عليهِ اللهُ مارقَّ الندى
عِند انبلاجٍ لاحَّ بالتبيــانِ
صلى عليهِ اللهُ ماهزَّ الجَنـا
كفُّ الأصيلِ مُراقِصًا للبـانِ
صلى عليهِ اللهُ ما شقَّ المدى
صوتٌ يُذكـِّرُ بالصلاةِ دعاني
صلى عليهِ اللهُ عِند تأمُلٍ
في خلقِهِ أدبــًا مع الديَّانِ
صلى عليهِ اللهُ عدَّ تــضرُّعِ
الأواهُ اذعانــًا بدمعـةِ حاني
صلى عليهِ اللهُ تعظيـمًا وقد
صلى عليهِ مُعظِمـًا تبيانـي
والآلِ حُبًا والمصابيحِ الأُلى
رفعوهُ خفــَّاقـًا لواءَ تفاني
للهِ مِن عبقٍ تنسـَّمَ خاطري
دونَّ التبرَّكِ ليسَ بالإمكانِ
شِعرًا يُذكِرُني بأحمدَ كـُلما
لاحَ البيانُ مُعطِرًا وجداني
حادٍ , وما إلاهُ حبَّ محمدٍ
للهِ قد خفقت لهُ الرئتـانِ
توقًا أعود لسيرةٍ عـُلويةٍ
تسمو بِسردٍ باذخَ الأوزانِ
أمرًا تصَدَّرهُ لِنُصرةَ دينهِ
سمحًا بقلبٍ راسِخِ الإيمانِ
كـُتُبًا لقيصرَ فالمقوقسِ ذُيِّلـت
أن أسلِمــــا للواحدِ الديــَّانِ
قرآهُ اِنجيلاً تنزَّلَ بالهُدى
مِشكاةُ نورٍ شعَّ بالقـُرءانِ
مُزَعـًا تـُخلـِّفَهُم مغبَّةُ فعلهِ
كِسرى , تعقـَّبهُ أنو شـُروانِ
نورًا تلمَّسَـهُ العِبـادُ وأنـهُ
قيَمـًا يُحَيــِّدُ بالدِجنَّـةِ عـان
أسلِــم لــربِكَ قالها متوكلاً
نِعم المُعينُ إذا تحصَنَّ وانِ
أذعِن إليهِ فإنَّ ربـَّكَ واحدٌ
لو شاءَ هديـًا آمــنَ الثقـلانِ
لكِنها الأقــدارُ بينَ مُسلــِّمٍ
ومُعاندٍ قـد باءَ بالخـُسران
حتامَ والدُنيا تُهدهِدُ أهلـَها
طمعًا , وليس بخالدٍ مُتواني
شمطاءُ تـُغري بالتعَلـُلِ بينما
كم أثقلتْ مُحتدَّةِ الـدَوَرَانِ
يُنبيكَ عمّا خلـَّفتهُ مُجرِّبــًا
حِوَلاً غداةَ تعاقـُبَ الضِـدَّانِ
طاوٍّ بمِنجَلهِ يَخـُمُّ بِأرْؤُسٍ
فانٍ يوَدِعُ بالفـُجاءةِ فــانِ
بقصواءٍ لهُ في ركبَ فتحٍ
وذي الحدَّينِ مَصقولٌ يماني
يُلوِّحُ للعِـدا عِند اقترافٍ
بمشحوذٍ يُحيلُ الثلجِ قانِ
لِبسطِ الأمنَ بالبيــداءِ ساعٍ
وبالأعرابِ كم خبتِ الأماني
كأنَّ تفرَّقَ الأعـرابُ دينًا
لهُ اعتنقَ الأباعِدُ والدوانـي
إزاءَ البيتِ سيَّرهم قضـاءً
إذ اِنبسطـا إليـهِ الفــرقدانِ
ألا لبـَّيـكَ اِحرامــًا أتينـــا
بِفتحٍ جاءَ تنبـَّثِقُ التهـاني
بِحِجرٍ ضجَّ تلبيــَّةٍ تحدَّى
بِلا عُجبٍ ينُمُ عنِ افتتانِ
ألا لبـَّيكَ أن لبـَّيكَ طوعًا
ألا سعديكَ مِن ربٍّ دعـاني
,,,,,,,,,
صلوا عليهِ وسلموا تسليما
الفقير إلى عفو ربهِ
عبدالخالق شويل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: