الثلاثاء , أغسطس 11 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / أمنيات الأمس l هاجِر مُحمد .

أمنيات الأمس l هاجِر مُحمد .

أمنيات الأمس l هاجِر مُحمد .

المقدمة :
تمر الأيام كالسراب ، أمنيات الأمس تتبدل وتصبح أضدادا لا مترادفات .

النص:
كانت الدموع تُذرف فجاة أمام الجميع ، أو نتصنع البكاء كي يُؤتى لنا ببعض الحلوى ، نلعب ألعبنا نحن وأبناء الحارة..

ببكاء ونوح: أح يا أماه لقد ضربني بجبن، جمع أطفال كثر لينتقم من خسارته بالأمس.
أمي كعادة تجيب:
أطفال.. ستتشجاروا قليلًا ومن ثم ستنسوا أيا بُني.

في اليوم التالي نضم الخناصر ونضعها، لنقول باستخفاف فرح: ” تصالحنا “..

الهتاف يتعالى:
-أريد أن أكون طبيبا؛ أنقذ الناس.

  • أريد أن أصبح مهندسًا؛ أبني بيتًا كبيرا.
    -أريد أن أصبح محاميا؛ أصلِحُ بين الناس.
    -أريد أن أكون أستاذا؛ أعلم أجيالا.
    -أريد أن أصبح أبًا رائعا .

كبرنا وصار الطبيب تاجر أعضاء، والمهندس يبني بيتًا مهزوز الكيان، والمحمي يرى مصلحته أين ليوافقها، والأستاذ يتنمر على طلابه، والاب يدهس أبنائه بعنف.

ألا ليت حديث الطفولة صادقًا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: