السبت , أغسطس 15 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / جاكلين أحمد تكتب لا أكن العداء لا للرجال أو النساء و ضد اعتبار أحدهما أفة مضرة بالأخر .

جاكلين أحمد تكتب لا أكن العداء لا للرجال أو النساء و ضد اعتبار أحدهما أفة مضرة بالأخر .

لكني في الحقيقة أنتقد كل تصرف وفكرة غير سوية أتية من أي إنسان أيا كان نوعه . فالنفس البشرية واحدة والخير والشر في أنفسنا متشابه مع وجود فوارق بسبب التنشئة والتجارب الجيدة والسيئة في نفس كل إنسان ولا علاقة للخير بنوع الإنسان ولا الشر أيضا . فليس الرجل أكثر سلبية أو فساد من المرأة ،والمرأة ليست تختص بالخير دون غيرها من الرجال . ففي نهاية المطاف النوع لايحدد كمية الخير والشر التي يحملها الإنسان .

ولا يمكننا حصر الفضائل والرذائل في نوع الإنسان . الحياة تركيبة متبادلة بين الذكر والأنثى فكل منهما يصبح ماهو عليه بناء على ما ترسب في نفسه من تجارب تربيته أو تجاربه الشخصية التي كانت محصلتها هو دون أن يميزه نوعه .

هناك فوارق بدنية و عقلية ربما لكن تلك الفوارق لايبنيها جنس الإنسان بقدر ما يبنيها مايقع على عاتقه من مسئوليات وكلاهما يحظى بما يحظى من مسئولية تصغر أو تكبر حسب نوعية حياته و ظروفه وليس حسب نوعه وجنسه .

أن تحكم على ضعف المرأة وعدم قدرتها على أخذ حقها لمجرد انك تظن أنه يحق لك هذا لأنك أشجع أو أفضل كونك رجل فهذا غير صحيح فشجاعتك وقدرتك لم تأت من كونك رجل بل من كون ان محيطك يرى أن لك الحق فتتحرك أنت بحرية كونك رجل وليس لفضل منك .

وأن تقف المرأة كثيرا وغالبا مكتوفة الأيدي أمام أحلامها تمنعها الف رغبة والف كلمة والف قهر وألف قيد هذا لايعني ضعفها واستسلامها لكنه يعني أنها تحتاج إلى أضعاف مجهودك لتنال حقها في مجتمع محيط يراها لاشيء رغم كل جهودها وحربها و وطموحها .

بالمقابل ليس للرجل أفضلية على المرأة لأنه أفضل بل لأن الحواجز والعوائق أمامه أقل في مجتمع يؤمن بأفضلية الرجل و يحقر من أفضلية المرأة .

الرجل والمرأة إنسان قبل أي شيء . والإنسان طموح ورغبة و محصلة وجميعها تعتمد على عواملك والعوامل التي تدور حولك .وهي اسرتك ومجتمعك ومتى أمن بك استطعت أن تكون أنت بغض النظر عن جنسك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: