الثلاثاء , أغسطس 11 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / نديم البحر الخصاونة يكتب……ريثما أشفى

نديم البحر الخصاونة يكتب……ريثما أشفى

ريثما أُشفى …

الحزن يارفيقي
ريثما أشفى سأخبرك
أحدثك ..
وأروي لك مأساته الملحميه
سأروي لك كيف كُنا
وكيف صُرنا
سأقص عليك نرجسيته
التي مارسها علينا
وكيف مُتنا وكيف عُدنا
حتى أنها لن تُلوح الأسباب
لكِ من بعيد
إذما رأتك منحوتاً في بابهِ
ماهوِ ؟
يارفيقي ..
ريثما أشفى سأخُبرك
إن أفقت غداً أو بعد غد
ذات يوم .. في الصباح أو المساء
عندنا الوقت مجهول الأن
لكن .. حينها إن لم تجدني
سأكون قد رحلت لأرض البُكاء
وحينها سيتضح الوقت لفضولك
يُحكىَ أنها أرض مفقودة
قديماً لم تتحمل طوفان الدموع
فأغرقت أحدَ عشر .. عشرون .. ألف شخص
لا أدري
الطوفان سبقني ..
لم أحصيهم أعتذر
قد سكنوها وعمروها بحُزنهم
ريثما أشفى .. لن تجدني
إلى الغرق قد سبقتُك
أمامتى ؟ من يعلم !
رُبما لن أُشفى
أو رُبما سنذهب معاً
الأن أو غداً
من يعلم !

يارفيقي حيثُ تجلس ..
لا، لاتقف أبقى حالماً
عندي وصيةٌ إن كُسِرَ موعدنا أطلقها
حيث تجلس
هُناك بالقرب منك كُرسي هل تراه ؟
أُُشعر به ، بما عليه
من رُكامي وما فعله هدم أساسي
من جُحر نملٍ
مني لم يبقى شيئاً
الرُكام في قلبه قد دُفنت
وإن رحلت فل تنثُرني بين الرماد
بعدما تحرقُني
لاتنسى شيئاً ..
إياك أن تُبقي علي لأنني غير موجود
أنا مُسافرٌ
ولاتنسى ريثما أُشفى سأعود

الباب يُطرَق !
لا تتكلم ، إحبس أنفاسك فنحنُ لسنا هُنا
هوَ سائِلٌ أو قاتِلٌ أو قد يكون كِلاهُما
أعني الحُب
دعهُ يطرق ويصرخ بكُل قوته
لاريب في أنهُ بعد قليل سينهك
أما نحن دعنا نضحك ونُكمل حديثُنا
عن السفر
فبعد قليل لن نكون
لأن الحُبَ في عادته مع الجميع
عندما يُنهَك يَنتَهِك
لذا يارفيقي أؤكد لك
عندما أُشفى سوف أُحب ولن أرحل
من جديد ..

نديم البحر الخصاونه

الأردن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: