الأربعاء , أغسطس 5 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / رمتني بسهم لحظ فاتك: إسماعيل هريدي / مصر

رمتني بسهم لحظ فاتك: إسماعيل هريدي / مصر

رمتني بسهم لحظ فاتك
ثم ما لبثت أن ضحكت وولت

تعجبت كيف لا تدرى أنها
بسهم لحظها البراق قد قتلت

أو أنها تدري ولا تبالى
فأسراها كُثر وكثيراً منهمُ فتنت

وهل هذا دأبها ومن تلاقي
وهل هذا شأن عيناها إذا طلت

وكيف الخلاص ولا مناص
فرقاق سهامها من قوسها مرقت

فشقت الصدر رغم حرصي
وفي شغاف الفؤاد نارها شبت

وكيف وقد طاب لى داؤها
وجراح القلب منها بعد ما شفيت

أيا ريم البوادي سل ظبيتي
أي سحر في حشاشتي غرست

من طبع الظباء رقة قلبها
كيف لأم الحور أن ترضى ما فعلت

أهى للأُسد أقرب منها للظباء
وأفتراء أنها للأخيرة قد نُسبت

وكيف كان حالها لو أنها
بوخذ العشق في طياتها شعرت

أو أن الكرى جافى جفنها
وتقلبت في سريرها وما سَكنت

أو أنها بالليل واعدت النجوم
وبلابل الوجد في خلجاتها صدحت

لا وعينيها وبريق الثغر
والسموات الزرق وما وسعت

قليل إن قامت بثقلها الأرض
أو أن الجبال مثل شوقها حملت

تسلموا…..
إسماعيل هريدي. ٢٠٢٠/٠٧/١٢

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: