الثلاثاء , أغسطس 11 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / حياة بلا قضبان……شعر ماجد محمد طلال السوداني

حياة بلا قضبان……شعر ماجد محمد طلال السوداني

يتجذرُ ظلام حزني بعمقِ الروح
كسوطِ جلاد رغم شمس النهار
يتغلغلُ في عروقي اليأس متعباً
يموتُ الفرح بالنفوسِ
تكثرُ فواجع الوطن
تخرسُ الارض تصمتُ عن الأنينِ
يتعمقُ الحزن بالقلوبِ
كالظللِ المتعبة من زحمةِ الأرواحِ
المنكسرة بالهمومِ
مشاعرِي مشتعلة بنارِ الحزن
تتحدى القديم من القلاعِ والحصونِ
بحثاً عن بقايا انسان
ضائع بين ساعاتِ الليلِ
في أزقةِ الضياع
يخذلني الظلام
يطبعُ على قلبي عشرات الجروح
بكلماتِ عتاب منذ مطلع الفجر
حتى مغيب النجوم
أثورُ على نفسي أرفعُ راية الثوار
ثورةُ رجلٍ عربي عزوم
ضد الغريب من الكلامِ
افكارهُ شرقية
غريبةٌ
حيران
يكرهُ الانتقام
حيرتي قاتلة
ينتابني شعورٌمؤلم
بالحزنِ
ضائعٌ ما بين خوفٍ وجنونٍ
يومي دونكِ مسهدٌ بدون نشوةِ أنسان
ابحثُ عن حياةٍ بلا قضبان
آرض كالسماءِ بلا قضبانٍ
عن وطنٍ خالي من الجدرانِ
خالي من الاسوارِ والسجونِ
ابحثُ عن مسؤولٍ لايداهن
بالكلامِ
يحكمُ بالعدلِ كحكمِ عليٌ الامام
عن وسيلةٍ لكسرِ الطوق عن الاحلامِ
لا أحب العيش في سجنكِ سجين
ولا أحب أن اكون لكِ سجان
تسرقني دموع الايام
تغيبُ شمس الاصيل ساعة الغروب
أفقدُ مشاعري
أتصرفُ بأنفعالٍ وغضبٍ
تنتابني حسرة دون حسبانٍ
تؤلمني صورة وجهكِ اليتيم
ساعة الفراق
من أسفلِ معانات الهموم
أصعدُ الى قممِ الاوهام
دونكِ بألمٍ فوق السحاب
على حينِ غفلة من طيفكِ استيقظُ من المنامِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: