الأربعاء , أغسطس 5 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / وَشْوَشَات الضَّوءِ ………… // عَلِي عَمَّار

وَشْوَشَات الضَّوءِ ………… // عَلِي عَمَّار

وَشْوَشَات الضَّوءِ / نصٌّ لِعَلِي عَمَّار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيُّ فرحٍ أَلقَى بِثيابِه عَلى صدرِي في هذَا الصَّباحِ

أيُّ بريقٍ اشعلتْه الآمال ُ

يَاصراطَ الصّوتِ النّابضَ بينَ أَناملِي

ليستْ تلكَ شَجرةٌ هاربةً ، بلْ فراشةٌ ينتظرُها الابتهاجُ

كمْ الوقتُ مزدحمٌ بسنابلِها ، السَّنابلُ الّتي تَلثّمتْ باليشَاميغِ

اليشاميغُ الّتي نزعتُها واحدًا واحدًا !!!

ضَاحكٌ هذَا المدَى ، صارَ يحنُو عَلى ….

هذانِ مجرَيا الدَّمِ … دمُها ودمِي .. الطّريقُ والمشَاعلُ

لأنّ اجفانَها تراختْ ، فغفَى عندَ قلبِها المدَى

موقناً أنّ فرحًا يصبغُ فراشاتِ الحقيقةِ بيننَا …

بينَ فوضَى الحوّاسِ واليقينِ .. وَجَعانِ ارتكزَا عَلى الاكتافِ …

وكلُّ نبؤةٍ بالخلاصِ ظلتْ بَلا اسمٍ .. أو لقب ٍ.. فَصارتْ تَعويذةً …

أصَابعِي .. أقسمُ .. تعزفُ…تلاحقُ الاوجاع َ …

والاضواءُ الّتي شَعشعتْ بيننَا صَدحتْ بالغناءِ ..

هي طلقةٌ .. وَرجعُ صدَاهَا … صداهَااااااا

اطلقتهَا يدُ …. فَاصَااااااا بتْ .. وَما اخطأاااااتْ …

فَذرِي اصطفافَ الإِدعاءاتِ … لا أَملَ يخترقُ حاجزَ طلقةِ المقاديرِ ..

المشَاويرُ للهروبِ الفُها أو مِئات حدَّ الفضيحة ِ سقطتْ في الموَآتِ

أنتِ يا .. صرتِ نجمةً في مدَار ..

في مدَاااارِي … وَقرارِي .. وَشمسًا في نهارِي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: