الخميس , أغسطس 13 2020
الرئيسية / أخبار العرب / الزعيم الكردى يتذكر إبادة البارزانيين قبل 37 سنة بشعرٍ للمتنبي

الزعيم الكردى يتذكر إبادة البارزانيين قبل 37 سنة بشعرٍ للمتنبي

استذكر الزعيم الكردى مسعود بارزاني، حملات الإبادة الجماعية (الجينوسايد) التي ارتكبها النظام البعثي بحق البارزانيين قبل 37 سنة.

وقال بارزاني “جريمة الأنفال راح ضحيتها ثمانية آلاف من البارزانيين مع إحياء عيد الأضحى المبارك، وفي هذه المناسبة الأليمة تختلط أفراح العيد مع الحزن الشديد على فقدان الأعزاء وفراقهم، وقصيدة الشاعر المتنبي التي تبدأ بـ(عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد ُ * بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ).. مناسبة جدا لهذا اليوم”.

وتابع بارزانى “في كل الأيام والساعات والأعياد كان هذا هو حال النساء البارزانيات، وعموم أقارب المؤنفلين الذين تعرضوا للظلم، حيث انتظرن أعزاءهن لعشرات السنين. مع ذلك بقين مرفوعات الرأس، صامدات أمام المحن، محتفظات بعزة النفس. وقاومن حزن فقدان الأعزاء وتسلقن نحو الذرى وقمة القيم”.

وأضاف “هناك أيام قلائل، بين أيام السنة، لا يوجد فيها ذكرى لكارثة أو جريمة أو ظلم ارتكب بحق شعب كردستان. جرائم كبيرة وغير شريفة لا مثيل لها في التاريخ الإنساني. لقد كان في استطاعة شعب كردستان أن ينتقم لتلك الجرائم، ولكنه لم يمد يده نحو الانتقام واختار نهج العفو وفتح الصفحة الجديدة، لأن ثقافته مختلفة عن ثقافة الجبناء والشوفينيين والمحتلين”.

واستطرد بارزاني “في هذه الذكرى نوجه التحية إلى الأرواح الطاهرة للبارزانيين المؤنفلين وعموم شهداء الأنفال وشهداء طريق الحرية للكرد وكردستان، ونؤكد أن الوفاء لدماء الشهداء والمؤنفلين وضحايا شعبنا هو وحدة صفوفنا وتآخينا وحبنا لوطننا”.

وقال شيركو حبيب مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقاهرة إن العام ١٩٨٣ شهد إقدام نظام صدام حسين على قتل ثمانية آلاف من أبناء بارزان ودفنهم أحياء في صحارى العراق قرب الحدود السعودية، دون تهمة أو محاكمة، لأنهم من الأكراد، وكانت هذه أول جريمة بهذه الوحشية ترتكب من قبل النظام بدفن هذا العدد من الناس أبرياء وهم أحياء.

وتابع حبيب؛ “ستبقى ذكراهم خالدة في قلوب كل دعاة السلام والديمقراطية ووصمة عار للأنظمة الديكتاتورية والنظام البائد”.

واختتم حبيب مؤكدا أن تحقيق الاستقرار وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي على أساس الدستور خير وفاء لأرواح هؤلاء الشهداء وجميع شهداء العراق الذين ضحوا من أجل وطن ديمقراطي فيدرالي، وعلى العالم الحر إدانة هذه الجرائم كي لا تتكرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: