الخميس , أغسطس 13 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / جهاد ابراهيم درويش يكتب …. يحكون عن عيد اعانق اضلعا

جهاد ابراهيم درويش يكتب …. يحكون عن عيد اعانق اضلعا

يحكون عن عيد أعانق أضْلُعَا ؟!


يحكون عن عيد أعانق أضْلُعَا ؟ ** يشكون فقرا قيل جَفَّف أضرعا
…………………
العيد للأحباب صحوة غافلٍ ** العيد أن تجد البصيرة موضعا
………………….
العيد أن تحيا الأنام تكافلا ** تلقى أخاك تبسما وتشفعا
……………………….
العيد أن تبقى المحبة بيننا ** نحيي التزاور شيمة وتخشعا
……………………..
العيد أن نلقي العداوة جانبا ** نسعى بصلح أو نكفكف أدمعا
……………………….
ما كل من لبس الجديد معيد ** حتى وإن حاز الجواهر جمَّعا
…………………..
سبعين عاما لا نفارق فقرنا ** يا ويلتا .. بل لم نجاوز بعبعا
……………………….
رغم الدهور فلم نكلَّ عداوة ** والآه تلو الآه ننزف أضْلُعا
…………………….
أتقطعت سبل المودة بيننا ؟ ** أعرفت جارك من وداده قُطِّعا ؟
…………………….
أتقزَّمت خيل المروءة بيننا ؟ ** غنى غراب البين مزق أرْبُعا
………………………..
دار الأحبة ويل أمك أينها ؟ ** دار غدت للحزن باتت مرتعا
……………………
ما لي وما للدار شتت أهلها ** أين الذي بالفقر يحلف أرْبَعَا
……………………..
تجري المذلة بيننا وبدارنا ** مذ قد جفونا بل هجرنا المنبعا
……………………
منذ افترقنا عن صراط نبينا ** ولغت بنا الدنيا تنادت أجمعا
…………………………
أنلوم عيدا قد أهلَّ مؤانسا ** حمل الشعاع فهل يصادف مسمعا
…………………….
يا ليته يوما يمر ببابنا ** فيجيب أنتنا يجاوب مفزعا
…………………….
العيد نُسكٌ للتقاة ومنهجٌ ** هو شمعة تَهْدِي .. وتُهْدِي الأرفعا
……………………….
هو فرحة للعابدين وزينة ** وسمو روح قد تجافت مضجعا
………………………..
هو بلسم يشفي الجراح يلمها ** ويعيد بوصلة يُوَحِّدُ أفرعا
………………………..
من لي فديتك كيف يمضي عيدنا ** هل آن يوما أن نؤم المرجعا
……………………….

أنعود يوما للرشاد وللهدى ** أنعود نحو العز شأوا مبدعا

وفي الختام :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رفقا بنا حيي لنا خير الورى ** أقم الصلاة هُديت وادعونا معا


تقبل الله منا ومنكم الطاعات وكل عام وأنتم بخير

جهاد إبراهيم درويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: