الإثنين , يوليو 13 2020
الرئيسية / تاريخ العرب / الذكري السابعة لوفاة سعد باشا زغلول

الذكري السابعة لوفاة سعد باشا زغلول

* صورة من العام 1934 في الذكري السابعة لوفاة سعد باشا زغلول نري فيها السيدة صفية زغلول و مصطفي النحاس باشا و مكرم عبيد باشا و باقي أفراد الوفد .

من المعروف أن سعد باشا زغلول من مواليد قرية إبيانة مركز فوة سابقا مطوبس حاليا و كانت تابعة ل مديرية الغربية و لكنها الآن تابعة ل محافظة كفر الشيخ . و لكن تاريخ سعد زغلول و إقامته الريفية ارتبطا بقرية أخري هي قرية مسجد وصيف إحدي قري مديرية الغربية ( حاليا قرية مسجد وصيف هي إحدي قري مركز مدينة زفتي ( المعروفة ب جمهورية زفتي ) محافظة الغربية ) . قرية مسجد وصيف تبعد عن مدينة زفتي حوالي 5 كيلومترات و عن مدينة بنها حوالي 20 كيلومتر و عن مدينة القاهرة حوالي 75 كيلومتر . القرية تضم عزبة تسمي حتي الآن عزبة سعد باشا ( و هي ميراث صفية زغلول من والدها مصطفي باشا فهمي ) كانت تلك العزبة تضم سرايا سعد باشا زغلول القريبة من النيل حيث كان سعد باشا يصل لتلك السرايا عن طريق النيل و كان يقضي فيها عطلاته مع زوجته السيدة صفية زغلول . و في تلك السرايا ب عزبة سعد باشا ب قرية مسجد وصيف دعا سعد باشا زغلول أصحابه في لقاءات سرية للتحدث فيما ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد انتهاءالحرب العالمية الأولى في عام 1918م و هناك تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي و آخرين . كما شهدت تلك السرايا اختباء الثائر المصري ( يوسف الجندي ) الذي يوجد باسمه شارع شهير في منطقة باب اللوق بالقاهرة و الذي أعلن استقلال مدينة زفتي و أعلنها جمهورية مستقلة ذات سيادة تحت اسم جمهورية زفتي و رفع علم الاستقلال فوق مبانيها الحكومية إبان ثورة 19 و لما حاصرت الفرقة الأسترالية التابعة للإنجليز مدينة زفتي حصارا محكما هرب الثائر يوسف الجندي إلي سرايا سعد باشا حيث استقبلته صفية هانم زغلول . المهم أن تلك السرايا قد تم هدمها منذ سنوات قلائل و بني مكانها مستشفي حكومي سرعان ما تهدم هو الآخر و الآن الأرض مقام عليها قواعد ل مستشفي جديدة و لا يتبقي الآن سوي مبني أثري كان مجاورا للسرايا التاريخية و هو عبارة عن مبني للخدم كان ملحقا بالسرايا ( مبني الخدم هذا اشتراه الآن تاجر خردة يخزن فيه بضاعته و يزرع الأرض المحيطة بالمبني ) و كأن الأراضي الفضاء قد ضاقت في القرية فلم يجدوا إلا هدم السرايا التاريخية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: