الرئيسية / تاريخ العرب / جنازة الخديوي إسماعيل

جنازة الخديوي إسماعيل

قضت السياسة بخلع الخديوي إسماعيل و إخراجه من مصر سنة ١٨٧٩ فغادرها على متن يخت المحروسة قاصداً نابولي ثم استقر في الآستانة في سراي بامبركون على ضفاف البوسفور عام ١٨٨٨ ..

و في أواخر سنة ١٨٩٤ أشتد عليه المرض و زاد حنينه إلى مصر فطلب الرجوع إليها و لكن طلبه قوبل بالرفض من قبل الحكومة المصرية برئاسة نوبار باشا ..
و حدثت الوفاة يوم السبت ٦ رمضان سنة ١٣١٢ الموافق ٢ مارس ١٨٩٥ عند الساعة الثامنة و خمس دقائق بسراي أمرجيان بالآستانة ..
نشر الخبر في جريدة “الوقائع المصرية” و أقيم حفل العزاء في سراي القصر العالي و نكست الأعلام و أعلن الحداد أربعين يوماً ..
و أتفق النظار على أن تشيع الجنازة في الأسكندرية و مصر نظراً لمكانة الفقيد ..
و في ١٠ مارس ١٨٩٥ وصلت الباخرة “توفيق رباني” ميناء الأسكندرية حاملة جثمان الخديوي ..
سارت الجنازة في الساعة الثالثة بعد ظهر الاثنين من سراي رأس التين فشارع الظبطية القديمة فشارع السنانية فميدان محمد علي فشارع شريف باشا فشارع المحطة فالمحطة حيث حمل القطار جثمان الفقيد و وصل القاهرة الساعة التاسعة و النصف مساءً ..
و أعلن يوم الثلاثاء عطلة رسمية للإحتفال بجنازة الخديوي و بدأ الموكب سيره في الساعة الثامنة صباحاً من محطة العاصمة التي ازدحمت بالأمراء و رجال الحكومة و الجيش و القناصل و المشايخ و التجار و الأعيان و العلماء و طلبة المدارس و مختلف أطياف الشعب ..
كما اشترك في تشييع الجنازة سمو الخديوي عباس حلمي الثاني ..
سارت الجنازة من شارع باب الحديد فقنطرة الدكة فشارع كامل فميدان الأوبرا ثم شارع صندوق الدين فشارع البوسته فشارع محمد علي فالرفاعي حيث دفن الفقيد ……

رحم الله الخديوي إسماعيل و أسكنه فسيح جناته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: