الرئيسية / ثقافة وفنون / قَنطرةُ اللِبلاب .. للشاعر : نبيل طالب علي الشرع

قَنطرةُ اللِبلاب .. للشاعر : نبيل طالب علي الشرع

ها أَنا ذا يَسرقُنِي الَليل ,أَتَنقسُ النُجومَ غِطائِيَ تَحتَها شِعرٌحالم ,صَريرُ قَلمِي لَحنُ وَحدتِي فَقط أَنتِ نَشوةُ العُمر,لَك أَكتبُ بِنَفَسِي أَناقةَ العِشقِ طَمعاً سادِياً بِالنهايةِ البِيضاء ,أَرتَدِي خَبالاً عِمامةَ قَديس ,عُنقِي يَتدلى مِن ثُقلِ الصَبابة على جُرفِ نَجيعِي الهائمَ تَجلسُ أَسطورةَ غَرامَي تَعبثُ بِهدوئِي لكنِها صامتةٌ ,مَشى بِي وَجَعِي أَقصُوصةٌ مَجنونةٌ لا تَعرف راوياً غَيرَ شَجنٍ قائِم رَمانِي فِي بِئرِ يُوسف لا قافلةَ هُناكَ تَشتَريِنِي ,أَليِك لا يَصلُ الدَمع , قِنطرةُ اللِبلاب مُحتِرقةٌ ,آثارُ الوَقتُ المُتغطرسةُ تَروِي تَشققَ الشِفاه , عنيفٌ غَرامُ البِدع , لايَستوِي طامعُ البُوحِ مَع أَهزُوجةِ الخَوف ,أَستَقِرئِي شُعورِي مِن جَديدٍ فَعمودُ النَثرِ مَسلوب ,الأَمنياتُ نَهار ,مِن شِهدَ عَندَ الدارِ أَنَ الضَوء مَشغول ,نُذورُ الشَوق مُهداتٌ غامقَ الدَلال ,بِلا أَنتِ يَقبعُ الحُبُ كُهوفَ اليِتم.,وَجعُ رِحلةُ السَعادة يَنزفُ على شَواطئِهِ القَلبُ ,الأَقدامُ مُنتَشية تَحملُها مَحطاتُ الأَنتظار إِيهٍ أَمَ قَلبِي ,إِحملِي وِصالِي فأَنا رَقيِق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *