رؤى ومقالات

عمر الحامدي يكتب ….29/11 يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني كرسوه يوما عالميا لدعم المقاومه

 نعرف جميعا ام أوربا بقيادة الدولتين الكبيرين بريطانيا وفرنسا قررت خلال القرن التاسع عشر ان تجتاح العالم الإسلامي ومركزه وتبعه الوطن العربي وان ذلك يحقق للرأسمالية العالميه السيطره على الشرق والعالم فكان القرار الحاسم تحقيق نتيجتين الأولى القضاء على الخلافه العثمانية  وفي نفس الوقت احتلال  الوطن ااعربي  وتقسيمه وقد تم لهم ذاك من خلال الحرب العالميه الأولى وتم توقيع اتفاق سايكس بيكو 1916 وتم التخطيط لتركيا المهزوم تقودها نخبه متغربه ونصيرا عليها أتاتورك الذي ألغى اللغه العربيه والحق تركيا بالغرب وأصبحت بعد ذاك عضوا بحلف الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية  وبالنسبه للوطن العربي قرر المنتسرون تأسيس كيان غريب يفصل شرق الوطن العربي عن غربه وذلك بناء على نتايج مؤتمر لندن العنصريه 1907 وهكذا تولت بريطانيا إصدار وعد بلفور 1917 واستفدت دورها ضمن الدول المناصرة في الحرب فاستدعبت قرار من مؤتمر فيرسا ي 1919 بت تكون بريطانيا دوله جانبه في فلسطين وهو مخطط بإعدادها لتكون وطن اليهود الذين طردتهم الرأسمالية الاوربيه لكي يحتل الصهاينه فلسطين وذلك تنفيذ المقررات معمر لندن واتفاقيات سايكس بيكو والمقصود بالأساس هم العرب وان دفع الفلسطينيون الثمن  وقامت دولة الاغتصاب الصهيوني بعد حرب شنت على الشعب الفلسطيني والامه العربيه عام 1947 وفرضت دولة  الصهاينه في 15/5/1948  في هذا المناخ وغداً الحرب العالميه الثانيه والدول الغربيه المنتصرة في الحرب  ووظفته ذلك للاعتراف بالدوله الصهيونيه  ولكم ارجو  الاتحاد السوفييتي وعد من الدول العربيه ولكنها السلام والديمقراطية الاي روج لها  وللتضحيات الكبيره الاي قدمها الشعب الفلسطيني على ندى تكثر من نصف قرن فقد اتخذت الجمعيه العامه البزاز181  لتقسيم فلسطين بين دولة لليهود ودولة للفلسطينيين  ولأن القرار ظالم فقد رفضه  الفلسطينيون والعرب ورغم كل ذلك لم يستسلم العرب وقامت ثورة 23 يوليو  1952 الاي انتشلت العرب من وحدة التخلف والاستسلام  واستعرضت الروح القوميه فالحرب الثورات في تونس والجزائر والعراق وفلسطين واليمن والسودان وليبيا  وانطلقت الثوره الفلسطينيه المعاصرة في 1/1/1965 ورغم الحروب التي شنتها القوي الامبرياليه والصهيونيه على الامه العرببه فإن حرب رمضان أكتوبر 1973 أعادت للعرب هيبتهم وقوتهم ورغم الخلل السياسي في إدارة الحرب ونتايحها فيها قد أثرت إيجابيا على الصعيد العالمي خاصه بعد استخدام سلاح النفط وقد امكن استثمار ذاك في الجمعيه العامه للأمم المتحدة  وتمكن إصدار قرارات  الأول تحطيم الصهيونيه واعتبارها حركه عنصريه وللأسف تم القوه بعد كامديفيد واوسلو أما القرار الثاني وهو موضوعنا اليوم والمتعلق بجعل يوم تقسيم فلسطين يوم عالمي للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني  لذلك فمن واجب الفلسطينيين والعرب ام يجعلوا نع أصدقائهم عبر العالم بالفعل يونا للتضامن  وساختتم بالتدخين بأهمية هذا اليوم متى توفرت أراده فلسطينية وعربيه ومن خلاله كام التواصل مع الآلي العام العالمي وهنا دور للمهاجرين العرب وهم بالملايين  أن يجعلوا من يوم 29/11/2016 يوما مشهودا في التضامن المؤثر   أذكركم انه خلال عقد السبعينات تأسس مؤتمر الشعب العربي فى 5/12/1977 وذاك ردا على زيارة السادات للقدس ووضع برنامجا للعمل مع الراي العام العالمي فقد اجتماعات خلال عام 1978 في روما  وهلسنكي وباريس  الاي نظمت بها ندوه حول الصهيونيه وتم توظيف ذلك بعقد مؤتمر عالمي برشلونه بالبرتغال حضره الرييس الفلسطيني ياسر عرفات وهي أول مرة يزور فيها أوربا وهو المتهم بالإرهاب وتنهض ذلك المؤتمر بتأسيس منظمه للتضامن مع الشعب العربي وقضيته المركزية فلسطين  الاي قامت بات؛ طه في الوطن العربي وأفريقيا وأوربا  إذن ام يوم 29/11/2016 مناسبه للفلسطينيين والعرب وكل الاحرار في العالم  للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني الذي قدم من التضحيات الكثير وأته الشعب الوحيد في العالم الذي يعاني من الاحتلال الصهيوني العنصري

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق