الأحد , أغسطس 9 2020
الرئيسية / أخبار العرب / انطلاق قمة مجلس التعاون الخليجي السابعة والثلاثين بالمنامة غدا برئاسة ملك البحرين

انطلاق قمة مجلس التعاون الخليجي السابعة والثلاثين بالمنامة غدا برئاسة ملك البحرين

تنطلق غدا الثلاثاء
القمة الخليجية الـ 37 لقادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة الملك حمد بن
عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين لبحث سبل الإنتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد
ومناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة ، وكيفية التعاطي معها.

 

ويعقد وزراء خارجية
دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في وقت لاحق مساء اليوم/الاثنين/ بالمنامة برئاسة
الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، للتحضير للدورة
(37) للقمة وإقرار جدول أعمالها ووضع التوصيات ومشروعات القرارات التي ستصدر عن القمة.

 

وأعرب علي بن محمد
الرميحي وزير شؤون الإعلام البحريني في تصريح له اليوم /الاثنين/عن ثقته في خروج القمة
الخليجية السابعة والثلاثين بقرارات تدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك على طريق التكامل
والترابط الأخوي في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية والأمنية،
وصولًا إلى الوحدة الخليجية، بالتوافق مع النظام الأساسي لمجلس التعاون، وتجسيدًا للروابط
الأخوية التاريخية والمصيرية بين قادة وشعوب دول المجلس.

 

وتحظي القمة الخليجية
الـ 37 لقادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تستمر يومين باهتمام واسع ، خليجيا
ودوليا، نظرا لحجم التحديات والتطورات المتسارعة التي تواجه دول المنطقة في الفترة
الراهنة ، فضلا عن طبيعة الملفات المتوقع طرحها للنقاش، والتي يقع على رأسها الخطوات
الممكن اتخاذها للوصول إلى مرحلة الاتحاد الفعلي .

 

وتكتسب هذه القمة
أهمية خاصة نظرا لمشاركة رئيسة الوزراء البريطانية بدعوة خاصة من الملك حمد بن عيسى
آل خليفة في القمة، وهو ما يضفي أهمية خاصة على أعمالها لما تمثله المملكة المتحدة
من دور كبير كقوة دولية مؤثرة، كما أن ضيفة الشرف البريطانية تحل في أول زيارة لها
للبحرين منذ توليها مهام منصبها، وتعد زيارتها فرصة مناسبة للقاء والتشاور مع قادة
دول التعاون.

 

ولعل من بين أكثر
القضايا التي ستكون على طاولة نقاشات قادة وزعماء دول الخليج في قمتهم بالمنامة ما
يتعلق بملف الاتحاد والتكامل الشامل ، وهو الملف الذي بات يفرض نفسه على الرأي العام
الخليجي في هذه الفترة بالذات لأكثر من سبب،أهمها تصاعد حدة التهديدات التي تحيط بالمجلس،
وخطر النوايا العدوانية والأطماع التوسعية لبعض القوى الإقليمية التي تحاول مد نفوذها
وفرض هيمنتها على دول المنطقة بطرق شتى.

 

كما يناقش المجتمعون
تلك القضية المحورية التي تمثل أبرز نجاحات مجلس التعاون خلال العقود الثلاثة السابقة،
وتتعلق باستمرارية دعم جهودهم المبذولة نحو مزيد من الأندماج المجتمعي بين الشعوب الخليجية
وبعضها، أو ما يشار إليه بالمواطنة الخليجية الكاملة، خاصة على الصعد الاجتماعية والإنسانية
المختلفة ، وعلى وجه التحديد في الوظائف والنشاط التجاري والتنقل، والتي تمثل بدورها
مطلبا شعبيا ضروريا الغرض منه دعم وتعزيز أواصر القربى وتحقيق مزيد من القوة والترابط
والتلاحم الشعبي الخليجي في مواجهة المشكلات الكبرى التي تمر ليس فقط بالمنطقة، وإنما
بالعالم أجمع.

 

وتأتي أخيرا أهمية
دعم البنيان الاقتصادي الخليجي ليكون أكثر صلابة وقوة ، وهو الملف الذي نجحت فيه دول
المجلس أيما نجاح، ولا يحتاج سوى استكمال بعض لبناته الأخيرة ، وعلى رأسها العملة الخليجية،
وتقديم مزيد من الدعم للمبادرات الخاصة والأهلية ورواد الأعمال،وفتح المجال والفرص
الواعدة أمامهم،وتوطين الصناعات،وتنويع مصادر الدخل بعيدا عن اضطرابات الأسواق العالمية
للمواد الخام، وهو ما يتطلب عملا خليجيا موحدا ورؤية متناسقة مشتركة لضمان استمرار
مسيرة العمل الاقتصادي التكاملي.

 

وعلى الصعيد التنظيمي،
أنهت السلطات المختصة في البحرين استعدادها لاستضافة القمة، وقد ازدانت المملكة بالزينة
والأعلام وصور قادة دول مجلس التعاون إضافة الى قيام السلطات المختصة بتهيئة الأجواء
وتقديم التسهيلات الفنية والتقنية والإعلامية أمام أكثر من 350 صحفيًا وإعلاميًا يمثلون
52 وكالة أنباء ومؤسسة صحفية وإعلامية خليجية وعربية ودولية، لدى مشاركتهم في تغطية
القمة .

ورحب علي بن محمد
الرميحي وزير شؤون الإعلام البحريني في تصريح له اليوم بالوفود الإعلامية الخليجية
والعربية والدولية المشاركة في تغطية أعمال الدورة القمة، وأكد الرميحي حرص وزارة شؤون
الإعلام على تهيئة الأجواء المثالية من تسهيلات فنية وتقنية وإعلامية أمام الصحفيين
والإعلاميين لتسهيل مهمتهم في تغطية القمة الخليجية التي تحتضنها مملكة البحرين للمرة
السابعة في تاريخها منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981م.

 

ونوه وزير شؤون
الإعلام البحريني في هذا الصدد إلى إعداد وتجهيز المركز الإعلامي في مركز المؤتمرات
بفندق الخليج، وافتتاحه رسميا في وقت لاحق من (مساء اليوم الاثنين)، متضمنا المتطلبات
التقنية والفنية واللوجستية الضرورية لتسهيل أداء الصحفيين والإعلاميين من مملكة البحرين
ومراسلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية في تقديم تغطياتهم الإعلامية.

 

وأشار إلى توافر
خدمات الإخراج والتصوير التليفزيوني والنقل الخارجي بكاميرات عالية الدقة (
HD) بما يخدم تليفزيونات
البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والقنوات العربية والدولية، وغيرها من التجهيزات
الفنية والتقنية المتطورة من شبكات الاتصال الداخلي والخارجي وغرف التحكم والفيديو
والإنتاج والمونتاج الرقمي، ومتطلبات الإضاءة والصوت والملحقات الفنية والهندسية المتطورة.

وأشار إلى جاهزية
وزارة شؤون الإعلام لتغطية فعاليات القمة الخليجية من خلال عرض أخبار وتقارير إخبارية
وإذاعية وتليفزيونية وتحقيقات وبرامج حوارية ولقاءات مع العديد من الشخصيات السياسية
والفكرية والإعلامية، وبثها عبر وكالة أنباء البحرين والإذاعة والتليفزيون ووسائل الاتصال
الخارجي، وشبكات الإعلام الاجتماعي، وغيرها.

 

وأضاف أن وزارة
شؤون الإعلام حريصة على تدعيم مسيرة التكامل الإعلامي الخليجي، عبر تعزيز التبادل الإخباري
بين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء الخليجية عبر شبكات الاتصالات الحديثة، ودعم دور
المؤسسات الخليجية الإعلامية المشتركة، وتفعيل دور إذاعة (هنا الخليج) العربي بعد انطلاقتها
الرسمية من المنامة (بمناسبة القمة) في تقديم رسالة إعلامية موحدة تبرز الهوية الخليجية
والعربية الإسلامية الموحدة لدول المجلس وشعوبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: