• فيس وتويتر
  • عمر حشيش يكتب: سلمان يتاجر باعراضه من اجل الوصول لأغراضه

عمر حشيش يكتب: سلمان يتاجر باعراضه من اجل الوصول لأغراضه

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 28/12/2016 الساعة : 10:00:05

مقاومة هذه الحرب وتمزيق خطّة مشروع الشّرق الأوسط الكبير، كبيرة جداً من كافّة النواحي، وعلى رأسها محاولات الإبادة الجماعية المنظّمة للشعب العربى بطُرق تقشعر لها الأبدان من الحِصار والتجويع والقتل والذبح والحرمان من كل سُبُل البقاء، ولكن لم ولن ينكسر الشعب العربى الحر بقياداته الواعيه تلك الهجمة الشرسة من السعودية وقطر وكل وسائل إعلامهم على موقف مصر من التصويت على قرار منع الاستيطان الإسرائيلي بالأرض المحتلة، بمناسبة صعود نجم الخيانة العربية في الدوحة أقول ذلك بمناسبة صهينة الأمة العربية على حصار آخر للقاهرة أقول ذلك بمناسبة المزايده على مواقفنا اقول ذلك ردًا على وهم القوة المالية لحقبة نفطية ما جلبت معها خيرًا للأمة أقول ذلك ردًا على بيان العار الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي تهديدًا لمصر والمصريين، وإساءة لنا ولتاريخنا ودعمًا لكل متصهين كذاب خائن وعميل امتطى الدولار خرقًا للقيم والمعاني والتاريخ والحضارة أقول ذلك بمناسبة حصار أصدقاء تل أبيب من العرب لمصر في إثيوبيا، بزيارات لا تحرك أصبع قدم في طفل مصري وليد. أقول وللتاريخ: إن مصر التي دفعت أزمانًا من استقرارها ومن اقتصادها لا تزال قادرة على العطاء، وسوف تستمر حتى تحرير الأرض وصون العرض في القدس الأبية أقول وللتاريخ إن مصر أول دولة توقع سلامًا مع إسرائيل، لا يزال جدارها سميكًا قويًا قادرًا على الصد، أقول: إن مجتمعنا لا يزال صلبًا، صلدًا، قويًا في مواجهته وأكثر قدرة على التماسك من عواصم عربية تستثمر في تل أبيب أكثر من استثمارها في بلادها. إن مصر العلنية التي وقعت أمام الكاميرات لا تمارس خيانة خلف الستار، لا تلتقي صهاينة ولا تتعاون معهم مثلما يفعل حراس البيت العتيق، ولا خونة العروبة في الدوحة، إن مصر التي قادت ستظل تقود، مصر التي دفعت قادرة على الدفع، قادرة على الصون، قادرة على أن تعيش عفيفة أبية قوية، مصر التي يحاصرونها لن تحاصر، مصر التي يعبثون بأمنها سيحتاجونها قريبًا ولن تبخل بما لديها.. قريبًا جدًا سيتعرض الجميع للتفكيك، ولن يكون لهم غيرنا، سندافع عن أمتنا مهما حدث، وسندافع عن شعبنا العربي في كل مكان، لأن هذا قدرنا، سندفع مزيدًا من التضحيات.. ولن نندم، ولن نحاسب، ولن نعاقب. وأخيرًا أقول: لم تكن واشنطن حامية لهم، ولن تكون وكانت القاهرة ملاذهم وستستمر، كل من يحاول ثقب الجدار جدرانه مهلهلة، قابلة للانهيار، ولن يكون لكم غيرنا وساعتها لن يكون لنا قضية غير قضيتكم.. فهذا قدر الكبار!! فاكرين الرئيس لما قال من كام شهر بمنتهى المراره والوجع " بيعايرونا بفقرنا " ،،،،، النهارده وبمنتهى العزه والفخر نقدر نقول اننا لم نركع رغم فقرنا وطالعين زي الصاروخ ،،، وهنجني ثمار الصير و يكرامتنا وبحرية صناعة قرارنا وبطهارة اراضينا من القواعد الاجنبيه ستبقى مصر الدولة الاكثر وعيا وفهما لحقيقة اللعبة التى راقبتها من بعيد ولم تستدرج إليها بل والتى لم تدفع للاشتراك فى اى من المحاور الكاذبة التى صنعت جميعها لبناء عقبة كبيرة لمصر.. وستعود الدولة الاكثر تأثيرا بالمنطقة ويتأكد دورها من جديد - مصر أعطت درساً كبيراً فى التاريخ الحديث، فهى من تصدت للمشروع الدولى للشرق الاوسط الكبير، وأحدثت زلزالاً أعاد رسم خارطة التحالفات فى منطقة الشرق الأوسط. حافظ على ثباتك فانت المستهدف -مصر مثل طائر العنقاء الأسطوري الذي يُبعث من تحت الرماد ، ويعود من خلف الغيوم ليسطع اسمها من جديد ويزلزل الأرض تحت أقدام العبيد ... .مصر خُلقت للخلود .. لازم كلنا نعرف ان. "شروط بقائنا" بقيت بأيدنا مش بايد واشنطن ولا لندن ولا اى قوى اخرى حافظ علي ثباتك فأنت المستهدف القياده الوطنيه المصريه المخلصه تصيغ بحكمة وثبات معادلات الامن القومي.المصرى . وسط جحيم من الجدل ولهيب من التعقيد والتربص اذا كان زمن المعجزات قد انتهى فإن الشعب المصري هو المعجزة الخالدة، والذي بسواعده وسواعد أبنائه ورجاله، يتحقق دائما العهد الإلهي بحفظ مصر أبدا لن تركع مصــــــــــــــــر
475 مشاهدة