• رؤى ومقالات
  • أشرف الهندي يكتب : مالم يقله إبراهيم عيسي فى بيانه ولايجرؤ أن يقوله !

أشرف الهندي يكتب : مالم يقله إبراهيم عيسي فى بيانه ولايجرؤ أن يقوله !

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 05/01/2017 الساعة : 11:47:05

 

أصدر ابراهيم عيسي بيانا حول توقف برنامجه " على قناة "القاهرة والناس " لصاحبها رجل الإعلان طارق نور قال فيه إنه يتقبل أن تكون هذه اللحظة مناسبة للتوقف عن تقديم البرنامج .. وتابع « أن مجريات الوقائع وطبائع المقادير تقود لأن أترك مساحة التعبير التليفزيوني لمرحلة أخري ووقت لعله يأتي».

ووجه عيسى الشكر "للاعلامي" طارق نور علي مساحة النور الهائلة التي قدمها له من خلال شاشة القاهرة والناس – على حد تعبيره - مؤكدا أن هذه المساحة كان يعبر فيها عن قناعاته وحده دون أي تدخل أو تداخل بالمشاركة أو المسئولية من هذه المحطة

وجاء فى نص البيان :

لا أجد من بلاغة اللغة مايبلغ مدي امتناني وشكري لجمهور البرنامج علي محطة القاهرة والناس فقد أحاط الجمهور برنامجي بإهتمام وتفاعل وجدل ونقاش جعل حلقات البرنامج علي درجة من التأثير الذي عبر حدود تأثير مجرد برنامج تليفزيوني مما ألقي عليه أعباء وتعرض معه لأنواء وأحيط بالضغوط ففي الوقت الذي ساهم فيه في اتساع عقول تسبب كذلك في ضيق صدور

وبكل حب لمن أحب البرنامج ولمن اختلف مع صاحبه. وبكل اعتزاز برأي من وضع البرنامج موضع التقدير وبكل تفهم لمن أثقل البرنامج قلبه بالغضب والكراهية فإنني أتقبل أن تكون هذه اللحظة مناسبة للتوقف عن تقديم البرنامج حيث أظن أن مجريات الوقائع وطبائع المقادير تقود لأن أترك مساحة التعبير التليفزيوني لمرحلة أخري ووقت لعله يأتي.

وردت قناه القاهره والناس ببيان مماثل قالت فيه : حرصاً من قناة «القاهرة والناس» على مبادئ الشفافية والمصارحة والمهنية، فإنها تود إبلاغ مشاهدي برنامج «مع إبراهيم عيسى» بأنه تقدم باعتذار إلى إدارة قناة «القاهرة والناس»، معربـًا عن رغبته في عدم الاستمرار في تقديم برنامجه التليفزيوني على شاشتها اعتبارًا من مطلع يناير ٢٠١٧.

وقدم إبراهيم عيسى لإدارة القناة أسباب قراره ودوافعه ومسوغاته، وتطلعه إلى التخفف من بعض أعباء العمل، للتفرغ والتركيز على مشروعاته الكتابية في الفترة المقبلة.

وتعاهد مشاهديها على مواصلة تقديم محتوى تليفزيوني حر ومميز يمس اهتمامات المواطن بأعلى قدر من المهنية والحريّة مع الحرص فوق كل شيء على المصلحة العامة لمصرنا الغالية.

ومالم يجرؤ إبراهيم عيسي على قوله او حتى التلميح به أن سبب رفع البرنامج من خريطة برامج القناة هو نفسه سبب وقف برنامج باسم يوسف..الذى تاجر كثيرا بتوقف البرنامج مصورا نفسه على أنه شهيد حرية الرأى والتعبير، فى حين أن الإعلانات كانت السبب !

وكان الخلاف فى الحالتين بين صاحب القناة ومقدم البرنامج علي مبلغ التعاقد (علما بأن الإثنين أصبحا فى غير حاجة للمال بعدما أصبحا ومن على شاكلتهم فى عداد المليونيرات فى ظرف سنوات قليلة لاتتعدى اصابع اليد الواحدة ، بعد أن كانوا هم والعم سواء .. ولنتذكر أن إبراهيم عيسي لم يكن يمتلك 20 ألف جنيه وهو مبلغ الكفالة الذى كان مطلوبا دفعه فى قضية التطاول على مبارك ، فلموا له هذا المبلغ هو وعبدالحليم قنديل ، ثم كانت الثورة وطلة البرادعي والغرف من الجزيرة حينا ثم هدية رئيس الوفد وصاحب قناة الحياة تاجر الأدوية السيد البدوى فى صفقة جريدة الدستور المريبة التى أخذ فيها عيسي عدة ملايين وكانت بداية تحوله من مديونير إلى مليونير ثم ساهم مع محمود سعد وبلال فضل وغيرهم فى تأسيس فضائية للغرف السهل وبجشع من مكتسبات الثورة ، ودعمهم القذافى بشيك دولارى كبير ، قبل أن يفضوا شراكتهم بعد ذلك وسريعا بعدما تضخمت جيوبهم !

وقد كتب د. علاء القناوى منذ أسابيع متسائلا : من يصرف على برنامج ابراهيم عيسي ؟!

رجل بيطلع كل يوم في التليفزيون 33 ساعات يشتم في النظام ( أملا فى جذب المشاهدين والأهم المعلنين )!

ويتم اعادة برنامجه بعدها بساعتين ، ثم يعاد فى اليوم التالى مرتين أيضا ، أى ان الرجل ده بيطلع في التليفزيون 12 ساعة يوميا هجاء مستمر للنظام والحكومة والازهر ومفيش حاجة اصلا عاجباه ، واستمر هذا الوضع المقلوب أكثر من سنة ونصف.

ولكن المشكلة العويصة لمقدم البرنامج ولصاحب القناة الذى هو فى الأصل أنشأ القناة بغرض جمع إعلاناته والتخديم على عمله الشخصى كأحد صناع الإعلان دون أن تكون له فى يوم من الأيام رسالة إعلامية ولايمكن تسميته بأى حال بانه "إعلامي " حسب البيان ، الذى حاول مقدم البرنامج أن يضفى على صاحب القناة ميزة نوعية لايمتلكها حينما وصفه بـ "الإعلامي" والحقيقة أن طارق نور نفسه لايسعى لذلك وفخور كونه منتميا أكثر إلى الإعلان ولكنه لون من ألوان الكذب والنفاق والتدليس من مقدم برنامجه ، فلم يكن طارق نور ولن يكون رجل إعلام أبدا ، وإنما تاجر إعلانات وصاحب مصلحة فى كل خطوة يخطوها أو قرار يتخذه ، وهو هكذا طوال عمره ، بدليل أنه بمجرد تأكده أن برنامج عيسي لن يجلب إعلانات تغطى ساعات بثه وتجعله رابحا فى النهاية وأن رعاته معدومين ، ومفيش اعلانات ، وتأثيره محدود علي الجماهير بعكس ماحاول صاحبه الترويج له وفشل فشلا ذريعا بكل أساليب الادعاء والتعالم والصوت العالى والهجاء المفرط فى كل اتجاه ، ومن هنا تقاعس الممولون والمعلنون ، فأصبح البرنامج غير ممول ، وبالتالي لزم تخفيض العقد فراى ذلك انتقاصا من قدره وعبقريته !

ونسى أن أسلوب التعامل مع أصحاب برامج التوك شو وهو أحدهم قائم اساسا على أنهم شركاء فى الإعلان ، راتب متواضع ومعه حصة ونسبة معتبرة من كعكة الإعلانات ، وكل واحد وشطارته ، وجاء وقت أن اصبح محمود سعد ويوسف وعيسي ليسوا شطارا بما يكفى لاستمرارهم حيث السطوة والقرار للاعلان قبل الإعلام وبكثير فاضطر ابراهيم عيسي الي ملازمة البيت مثل محمود سعد وباسم يوسف وغيرهم بعد ان احترقت كروتهم وتحولت إلى رماد !


2491 مشاهدة