الرئيسية / تقارير وتحقيقات / قال ان الازهر ذبح القطة في قضية التطوير : خالد منتصر ينتقد سيطرة المؤسسة الدينية على الفكر والابداع في مؤتمر الهيئة القبطية الهولندية بأمستردام

قال ان الازهر ذبح القطة في قضية التطوير : خالد منتصر ينتقد سيطرة المؤسسة الدينية على الفكر والابداع في مؤتمر الهيئة القبطية الهولندية بأمستردام

أمستردام : محمد زيان

أكد الدكتور ” خالد منتصر ” أن الشعب المصرين خرج في ٣٠ يونيو ليس ضد الاخوان فقط ، ولكن ضد الفكر الذي أفرزهم وهذا هو العقد المكتوب بيننا وبين الرئيس ” عبد الفتاح السيسي “، والذي عاهدنا عليه ولو تم تشجيع الدولة الدينية اذن سنصاب باحباط أننا لم نفعل شيئاً.

وانتقد ” منتصر”- في كلمته امام الموتمر السنوي الثامن للهيئة القبطية الهولندية – سيطرة المؤسسة الدينية على الفكر وحرية الرأي والتفكير والابداع ووقوفها المستمر ضد الأفكار التنويرية وعمليات نقد التراث القديم .

وقال ” منتصر ” ان رجل الدين له عدوان ، هما الفنان الذي يسحب من تحت قدمه البساط والعلم الذي يأخذ السر الذي يقدمه له انه يعالج بالتعاويذ ، بينما دواء مثل ” السوفالدي ” اخترعه يهودي مصري طرد من مصر في الخمسينيات وعاد الزمن أهداه ل ٢٠٪‏ من الذين أكل الفيروس كبدهم .ة أشار ” منتصر ” الى ان المؤسسة الدينية الان تتحدي الرئاسة في قضية الطلاق الشفوي والخطبة المكتوبة كعملية جس نبض أو بالعامية دبح قطة .

وذهب ” منتصر “، الى ان هيئة كبار العلماء والأزهر هم من معهم الترمومتر لتحديد من هو المتطرف ، وكل الذين صدرت ضده، احكام قضائية ينطبق عليهم ازدراء الاسلام السني ، شعبان عبد الرحيم حكم عليه بتهمة ازدراء الاديان والقضية ليست ازدراء الاديان ، كذ احمد الزند ، و ٤ قضايا ضدي ان قلت زمزم لا يشفي وكل الأمراض من صاحب قناة ، ذاهباً الى ان احداث الزاوية الحمراء لعبت دوراً محورياً في لقانون سنة ١٩٨١ حينما حدث شجار على قطعة اوك لبناء كنيسة تحريض الصبية لحرق المبني وذبح القس مكسيموس جرجس الذي ذبح في الاحداث ، وتم وضع علامات على بيوت المسيحيين ، والمادة لم تضع حد بعد حرق الكنائس والأطفال الذين مثلوا مشهد تمثيلي ذبح لداعش
السلفية هي التي تحكم في مصر وهي التي وضعت المادة .
قال ” منتصر ” ، الكرة الان في ملعب البرلمان ، حيث قدمت النائبة ” منى منير” اقتراحاً بإلغاء هذه المادة وقوبلت بهجوم هيستيري ، متسائلا ما معنى وجود لجنة دينية بمجلس النواب في دولة مدنية ؟؟ ذاهباً الى اننا لا نستطيع ان نقول اننا في دولة مدنية طالما اننا لدينا هذه اللجنة .
كشف ” منتصر ” عن وجود صراعات خفياً بين الازهر والدولة ، اذ ،لابد من وضع حدود بين الدولة الدينية والمدنية ، فمن غير المقبول ان يخرج راس المؤسسة الدينية ويقول شوفوا الديمقراطية وحقوق الانسان بدلا من إطلاق الشفوي ، متسائلا لماذا قبول هذا الكلام منه وإذا لها غيره وضع في السجن ؟
انتقد ” منتصر ” ما نص عليه الدستور من عدم عزل شيخ الا هر ومنصبه المحصن غير يا للعزل ، بينما الرئيس قابل للعزل وشيخ الأزهر غير قابل للعزل ، متسائلاً ” في ظل هذه المواد من يحدثني عن الدولة المدنية ؟ فنحن خرجنا وقلنا يسقط حكم المرشد لأننا لسان ضد محمد بديع شخصيا ولكن لأننا ضد الفكر الذي افرزهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *