الرئيسية / ثقافة وفنون / علامات انتصاري… للشاعر : حمزة فيصل المردان

علامات انتصاري… للشاعر : حمزة فيصل المردان

هم عرشوا كالفراغ امامي
لكنهم لم يهزموا النهار بداخلي… 
لم ازل احافظ على انسياب الريح الى وجهتي العاطلة بمحبتهم… الشرفات يكسوها الاخضر المتسلق…نعم هو سامق ككلماتي….. 
اتراهم ينسحبون على هيأة اختفاء… بعدما عبثوا باسنان غبطتي.. 
استسلم للنوم امام يقظة الحالمين… يصعدون ليوقدوا خطاهم فوق اسرار التجاعيد… حلم بلا ابواب… انفاسي نهر من عسل وخمر… سخيري جواري حسان… خلوتي الى اشعة الشمس ابادلها النصائح.. 
ثوبي ماكر كليل شتوّي قارص… اتقلّب بي الحوانيت انقل همسات للايجار… اشتت تماسك الاسئلة… اوقد غليون الاجابات…
هم لم يهزوا النهار بداخلي… 
لم ازل ساخر الصوت شجيّ القسمات ابادل الرياح اتجاهات الهبوب… 
حلمي يكبر خلف تنهدات انثى غادرتها الحكايات… وبصم على جاداتها الغياب.. ومرّت اصابع الترحال على خمصانتها… تتقلّب بين فراش اللاشيء… تضحك فيبكون.. تبكي فيضحكون كطفولة ماكرة دجنها الفطام… نتبادل الشبهات على جدار شيده الوهم… 
ساحتسي ماتبقى من ايامي امام شفاه الارتباك…. تلك اغنيتي…. تهزأ مني….. ملمسها خشن ككلماتي التي بعتها لتاجر ضرير…. وعلى ناصية الابعاد افرغت جثتي….. عضامي تناسلت….. وابواق صوتي بيعت في سوق الوراقين…… فاحتجّ النحاسون…. واحرقوا خيامي….. كي تضيء عتمة ليلهم الداجي…… 
ساسامحكم….. 
ساسامحهم……
فهم لم يهزموا النهار بداخلي بعد
وانني لم ازل نائما…… في صرختي نصي…… 
*(من مجموعتي المهيأة للطبع * أوراق ما عادت سرّية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *