شؤون دولية

بروتوكولات حكماء صهيون ​.. رصد واختيار : محمد الشيتي

بروتوكولات حكماء صهيون 

البروتوكول الاول :- 

 يجب ان نلاحظ ان ذوى الطبائع الفاسدة من الناس اكثر عددا من ذوى الطبائع النبيلة ز واذن فخير النتائج فى حكم العالم ما ينتزع بالعنف والارهاب لا بالمناقشات الاكاديمية …..

 ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق فى شيء . والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسي بارع( محمد مرسى) وهو لذلك غير راسخ على عرشه ولابد لطالب الحكم من الالتجاء الى المكر والدهاء والرياء لان الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص والامانة تصير رذائل فى السياسة . ان الغاية تبرر الوسيلة ( ميكا فيلية) وعلينا ونحن نضع خططنا الا نلتفت الى ما هو خيرَ وأخلاقي بقدر ما نلتفت الى ما هو ضروري ومفيد ( حكمة صهيونية) . وعليه يجب ان يكون شعارنا ان كل وسائل العنف والخديعة للوصول الى الغرض هى السبيل وان القوة البحتة هى المنتصرة فى السياسة وبخاصة اذا كانت مقنعة بالألمعية اللازمة لرجال الدولة ويجب ان يكون العنف هو الاساس . لذلك يتحتم الا نتردد لحظة واحدة فى اعمال الرشوة والخديعة والخيانة اذا كانت تخدمنا فى تحقيق غايتنا . وفى السياسة يجب ان نعلم كيف نصادر الاملاك بلا ادنى تردد اذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة وبالقوة. ان العنف الحقود هو العامل الرئيسي فى قوة الدولة . ان مبادئنا فى مثل قوة وسائلنا التى نعدها لتنفيذها . وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعا تحت حكومتنا العليا. (والهدف المنشود حكم العالم من المقر البابوي بالفاتيكان) .

البروتوكول الثاني:- 
 يلزم لتحقيق اغراضنا ان لا تحدث أى تغييرات اقليمية عقب الحروب . فبدون التعديلات الاقليمية ستتحول الحروب الى سباق اقتصادي وعندئذ تتباين الامم تفوقا فى المساعدة التى ستقدمها . وان اضطراب الامور هكذا سيضع الجانبين تحت رحمة وكلائنا الدوليين0 (امريكا مثلا) ذوى ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدودة على الاطلاق . وعندئذ ستكتسح حقوقها الدولية كل قوانين العالم منذ الطفولة الباكرة . ان الصحافة تبين المطالب الحيوية للجهود وتعلن شكاوى الشاكيين وتولد الضجر احيانا وعلينا عندئذ ان نسيطر على كل صحيفة فى العالم بالذهب حتى نملك الوسيلة التى نكسب بها الرأى العام العالمي الى جانبها دائما. انظر الان الى ما تمتلكه الوكالات اليهودية فى العالم من صحافة واعلام وفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي ولا تتعجب!!

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق