ويُتوقع تصاعد حدة المعارك نظرا لقرب هذا الحي، من وسط المدينة المكتظ بالسكان، والذي يضم أهم مواقع ودفاعات داعش.

وقد يكون التقدم الأبرز من نوعه في معركة الرقة والانطلاقة الحاسمة لعملية غضب الفرات حيث تشكل السيطرة على هذا الحي منعطفا مهما في المعركة لأنه يؤدي إلى وسط المدينة حيث توجد أهم مواقع ودفاعات داعش.

ويتم التخطيط للمعركة بالتنسيق التام مع قوات التحالف الدولي التي كثفت بالفعل غاراتها على البلدة القديمة وسط الرقة.

وعلى المحور الشمالي أحرزت قوات سوريا الديمقراطية تقدما جديدا بسيطرتها على مصنع للسكر وعلى أجزاء من قاعدة الفرقة السابعة عشر العسكرية.

وعند المحور الغربي تسعى قوات سوريا الديمقراطية إلى السيطرة على حي حطين المجاور لحي الرومانية الذي سيطرت عليه سابقا.

وأجبر تضييق الخناق على الرقة من كافة محاورها مسلحي داعش بالتظاهر على أنهم مدنيون للفرار.

لكن فرار المدنيين الحقيقين يبدو صعبا مع حصار داعش واستخدام المدنيين دروعا بشرية.