رؤى ومقالات

مصطفي كمال الأمير يكتب …. العرب يدفعون الجزية لأمريكا صانعة داعش حرب الدعوة الي الله

{ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} الآية 

بهذا المبدأ والهَدي الإسلامي أساس الدعوة الي الله دخل الإسلام في بلاد عديدة (60 دولة أسلامية ) هي دول العالم الإسلامي حاليا وربع سكان العالم تقريباً 

وقد وصل الاسلام الي حضارات فديمة كحضارة الفُرس بأيران حاليا 

والروم البيزنطيين بأوروبا وآسيا الصغري بلاد الهِند والسِند وأفريقيا

 فملأ الأرض أِشراقا وعَدلا.

لا سيما أن الإسلام بعد أنتصَاره وفتح هذه البلاد والأمصَار 

لم يقُم أبداً بأِبادة أو قَهر.أي من شعُوبها أو طَمس حضارتها 

كما فعلت بقية الأعراق وجيوش الممَالِك والقياصرة بدون أستثناء 

فقد أباد الأمريكان البيض الهنود الحُمر بقبائلهم وتراثهم 

وأيطاليا الفاشية أبادت الليبين وبطلهُم عُمر المُختار ( أسد الصحراء ) والأحباش في أثيوبيا والصومال والفرنسيس المستعمرين أبادوا الجزائريين بلد المليون شهيد 

فقد قام الأمريكان بإبادة الملايين من قبائل الهنود الحمر وسرقة أراضيهم 

ثم استعباد ملايين اخري من زنوج افريقيا لبناء حضارة الغرب علي ارض مسروقة وسواعد مقهورة وحديثاً قصفوا اليابانيين في هيروشيما وناجازاكي بالقنبلة الذرية 

وقام الروس بأبادة المسلمين الشيشان

وبعد أِبادة جيوش التتار المغول للعرب في الشام والعراق حتي فاض نهر دجلة بدماء جثث القتلي وإغراق كتب مكتبة بغداد عاصمة الخِلافة حينها الي أن حَكمها الأمريكيان جاي جاردنر وبول بريمر!! ليقُتل الغزاة الأمريكان والإرهاب نصف مليون عراقي وتشريد الملايين في العراق وسوريا

وقام الأسبان بإبادة العرب المسلمين بعد أنتصارهم عليهم وسقوط الأندلس بعد ثمانية قرون من أِشعاع نور الحضارة الأِسلامية لأوروبا 

وكانت مرارة الإختيار بين التنصُر أوالقتل أو النجاة بالهرَب وترك مالهم وأبنائهم خلفهم 

في وحشية لاتتفق وحقوق الإنسان والتحَضر الذي أسَسهُ الإسلام علي مدار تاريخه الممتد لأربعة عشر قرنا من الزمان 

قبل أن تدور الدوائر ويقتل أودلف هتلر النازي اليهود في أوروبا بأفران الغاز 

لنبتلي بهم كالسرَطان في بلادنا وندفع ثمن جريمة لم نرتكبها حدثت في أوروبا 

ليقوموا هم أنفسهم بأِبادة أهل فلسطين في النازية الجديدة في مذابح دير ياسين وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وقانا وتشريدهم في قارات العالم 

بل وإغتيال قادتهم أينما حلوا وإرتحلوا في قارات لعالم (تونس ودبي وقبرص)

وهنا ندخل في المقال فهُناك من يدَعي بأن الإسلام أِنتشر بسيف سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولبيان وحَسم الأمر تماماً فأنه عند وفاة الرسول كان المسلمين فئة قليلة عددا وعُدة 

وكانوا لايزالون في جزيرة العرب

 لأن الفتوحات الإسلامية بدأت في عهد الخليفة الثاني عُُمر بن الخطاب 

ففُتح مصر أرض الكنانة الصحابي عمرو بن العاص وفتحت بلاد فارس وفتح القدُس الشريف وتسلم مفتاحها عُمر وصَلي في الأقصي وعَقد العُهدَة العُمَرِية مع الرُوم 

وفُتح الأندلس القائد موسي بن نُصَير لبني أمية مع طارق بن زياد

وتم فتَح القسطنطينة( اسطنبول حالياً )

عاصِمة بيزنطة علي يد قائد الأتراك محمد الفاتِح ودخل الإسلام الي شرق آسيا في ماليزيا وأندونيسيا علي يد التُجار العرب من اليمَن وعُمان وكانوا أسياد اليابسة 

كالرحالة أبن بطوطة المُراكشي وفي البَحر مثال أحمد أبن ماجة العُماني

فوصَلوا لشرق أفريقيا وجزُرِها 

وقاموا بنشر الإسلام والعلوم والثقافة بين القبائل وسار علي دَرب رسالة الدَعوة أفرادا ذوي هِمة وعزيمَة عالية يَحمِلون الراية ويبذلون الجُهد والمال والعَرَق والعِلم كالسيد عبد الرحمَن السُميط والشيخ أحمد ديدات رَحمهما الله 

وكانت ظاهرة الدعاة الجُدد ( عمرو خالد . طارق رمضان إلخ ) وآخرون غربيين دخلوا للإسلام منهم يوسف اسلام وخالد ياسين.هارون يحيي.حمزة يوسف 

ليكونوا خير دعاة للدين بلِسان الغرب قبل مجىء أجدادهم تُجارالعَبيد البِيض لأفريقيا لسرَقة الثروات والذهب في غانا ساحل الذهب وقتل الفيَلة في ساحل العاج 

وأستعباد البيض لقبائل الزنوج في أستراليا وجنوب أفريقيا ونهب الألماس حتي حررَها الراحل مؤخرا نيلسون مانديلا من نظام (الأبارتهايد)

وهو لفظ للمُستَعمِرالهولندي يعني الفصل العنصري بين البيض والسود 

أما جماعات التنصير أو التبشير بالنصرانية كما تُسمي خَطأَ فهي بمذاهبها المتعددة ومنها الكاثوليك و(المحتجين) البروتستانت والبعيدة عن نقاء تعاليم السيد المسيح

بعدما تعددت الأناجيل وتحَرفَت أثناء النقل والترجمة من اللغة الأرامية الأصلية الي اللغات الأخرى 

بخلاف القرآن الكريم المعجزة الإلَهية الوحيدة الباقية للأنبياء 

وتم حفظه صحيحاً كاملاً كما نُزِل بالعربية فلم يمَسه التحريف أبدا وتكفل الله بحفظه في صدور المؤمنين وهم بمئات الملايين أقول أن المبشرين وأشهرهم السيدة جويس ماير مع هذه الجماعات المُدربة بكل لغات العالم المدعومة بأموال وميزانيات مفتوحة بأستغلال حاجة الفقر والجهل والمرض (الثالوث غيرالمُقَدس)

في دول أفريقيا وآسيا كالسودان ونيجيريا والسنغال وأندونيسيا وماليزيا وباكستان وبلاد المغرب وهي دول ذات كثافة سكانية عالية وأغلبية مسلمة لتقديم خدمات صحية وتعليمية وأجتماعية كحفر آبار المياه وطبع الكُتيبات وبناء مدارس الأحد للإنجيل وتوفيرالرعاية الطبية والحاجات الأساسية من الغذاء والدواء لتَنصِير السُكان وتغريبهم!! 

وتغييرمُكَونات تلك البلاد لهدف ظاهره ديني أنساني وواقعيا للهيمنة السياسية 

أي ظاهِرهَا الرَحمة وباطنها العَذاب 

تقوم جهات مشبوهة من المخابرات والصهيونية العالمية بالتواطوء مع الملاحدة العرب والمتطرفين المسبحيين ببث سمومها من قبرص وأمريكا  وإشعال نار الفتنة المذهبية بالطعن في أسس وثوابت الاسلام ورسوله محمد 

وذلك لتأجيج الصراع الديني والمذهبي بهدف القضاء علي الاسلام 

وصنعوا تنظيمات دموية مثل داعش وغيرها لوصم الاسلام بالوحشية والارهاب 

فكما تعاون بابا روما الأسبق لإسقاط المعسكر الشيوعي في شرق أوروبا

تقوم هذه الجماعات بنفس الدور الخبيث ضد العملاق الإسلامي النائم لصالح الغَرب لتقسيم هذه البلاد كما حدث بإنفصال جُزر.تيمور الشرقية بأندونيسيا وجنوب السودان 

بهدف بث الفتنة الطائفية ووقف المَد الإسلامي القادم من دول جنوب أوروبا كالبوسنة وألبانيا ذات أصول الثقافة التركِية 

طالما أن الدول الإسلامية عاجزة والمُنظمات الإسلامية مُعَطلَة

 لعدم وجود أِرادة ورؤية للمستقبل للقيام بواجب الدعوة الي الله 

مع وجود ثروات طبيعية كالنِفط والغاز كمنحة ربانية لم يُحسِن الحُكام الإستفادة منها بأخراج ضريبة رِكازالأرض في الإسلام وهي الخُمس للإنفاق علي الدعوة والقضاء علي الفقر والجهل والمرض الذي ضرب شعوبهم

فأصبحوا كمثل الحِمار يحمِل أسفارا 

فنحن باعة خائبة عَجزة لسِلعَة عظيمة نُجيد الكلام والسفسطة والجدل العقيم 

وهم باعة ماهرون لبضاعة فاسدة يحددُون الهدف والعَمل معا بجَدية

فلم يتبقي لنا أِلا المبادرات الخيرية 

ومنها بأن يتبرع كل مسلم قادر بأجر يوم عمل من كل عام للعلم والمساجد وهي نسبة أقل من زكاة المال (٢.٥٪‏) والتي يجوز إخراجها للدعوة لدين الله 

بعدما دفع عرب الجزيرة الجزية للإمبراطور الامريكي ترامب لاصلاح طرق ولايات أمريكا بدلا من دفع نفقات إيجارات المساجد في أوروبا والغرب 

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق