الرئيسية / أخبار العرب / سفير قطر في روسيا: قادرون الاستمرار بالظرف الحالي حتى تلتزم “دول الحصار” بالقوانين الدولية

سفير قطر في روسيا: قادرون الاستمرار بالظرف الحالي حتى تلتزم “دول الحصار” بالقوانين الدولية

قال سفير دولة قطر في روسيا، فهد بن محمد العطية، إنّ لدى بلاده القدرة للاستمرار بالظروف الحالية، أي الحصار المفروض، حتّى تلتزم الدول الأربعة بالقانون والاتفاقات الدولية.

وقال العطية في تصريحات خاصة لوكاله روسيه “طبعاً لا يمكن أن يستمر المرء تحت الحصار إلى الأبد، لكن طالما أن دول الحصار تؤمن أنها تستطيع بطريقة البلطجة دفع أحد الدول إلى الإذعان من دون استخدام الطرق والوسائل الطبيعية، فإننا بالتأكيد لن نسلّم سيادتنا لهم ولن نقبل أي إملاءات من أي أحد. قطر لديها القدرة للاستمرار بالظروف الحالية حتّى تلتزم دول الحصار الأربعة بالقانون الدولي والاتفاقات الدولية”.

وكان مسؤولون قطريون قد صرحوا، في أكثر من مناسبة، بإمكانية إقامة دعاوى قضائية، أمام منظمة التجارة العالمية ضد الدول الأربعة بسبب الإجراءات التي اتخذتها وتحديداً في المجال الاقتصادي.

وتابع العطية “حتّى الآن، لم نرى أي تقدم عملي، بمعنى لم يحصل هناك رفع للحصار أو تخفيف للإجراءات المتّخذة. لكن الوضع مختلف بالتقدم على مستوى المجتمع الدولي، الناس أصبحت تعرف الآن ما الدوافع الحقيقية التي كانت خلف الأمر، أصبحوا يفهمون أن الذي حصل لقطر في 24 مايو/أيار كان عبارة عن اعتداء من قبل دولة أخرى عبر قرصنة وكالة الأنباء الوطنية. وتقرير الاستخبارات الأميركية جاء ليؤكد ذلك وكذلك التحقيق الذي أجريناه”.

وواصل “استكمالا لهذا، جاءت المطالب الـ13 التي وصفتها بالشروط وليس بالمطالب. والآن أصبحت المطالب من الماضي، بعد حديث السفير السعودي من أيام من نيويورك قائلا إننا نريدهم أن يوافقوا على المبادئ الستة، بالتالي إذا تريد أن تعرف هل هناك تقدم أم لا، فإنّ هناك تقدم ما، لأن أحداً لم يوافق على المطالب الأساسية، بل أضرتهم هذه المطالب. لأنها كانت أشبه بشروط استسلام… وبالتالي فإنهم تنازلوا من علياهم، وأصبحوا يقولون أنهم يريدون لقطر أن توافق على المبادئ الستّة”.

يذكر أن 4 دول عربية (السعودية- الإمارات- البحرين- مصر)، أعلنت، في الخامس من حزيران/يونيو الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر واتهمت هذه الدول الدوحة بـ “دعم وتمويل الإرهاب”.

وطلبت الدول الأربع من قطر تنفيذ 13 مطلبا لعودة العلاقات، أبرزها تخفيض العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية، وكذلك قناة “الجزيرة” الفضائية، واعتقال وتسليم مطلوبين للدول الأربع، متواجدين على الأراضي القطرية.

من جانبها رفضت قطر كل الاتهامات الموجهة إليها، ولم تستجب الدوحة لقائمة المطالب الـ 13، التي قدمت لها عبر الوسيط الكويتي، معتبرة إياها “غير عقلانية، وتمس السيادة الوطنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: