الرئيسية / ثقافة وفنون / أنحتُ تمثالها من ماءٍ ….قصيده للشاعر علي شاهين

أنحتُ تمثالها من ماءٍ ….قصيده للشاعر علي شاهين

يا حبذى لو 

تخرجين رأس لسانكِ
من فمِ الجُرحِ
لتتذوقي مرارتي ..
كيف ذلك وانتِ
تلفظيني كاجابةٍ لا مؤنثة
الجرح
الجرح هنا صغير،، أو في طوابير الخدّج
لكنه يتناسل مع آه كبيرة
فيصبح هرما معتقا
يبكي حد القهقهة ..
تأكلني بنظرتها على مهلٍ بشوكة سؤالها
حتى أتقيأ بالإجابةِ الخاطئةِ ..
ربما لم تلوكني في سن العقل ؟
او ربما كسر يحدث في جهازي الهظمي ؟
هي لم تفهم الدرس
وأنا أكادُ أن أكون رسولاً
بقبلاتها المبجلة !
القلب…… .
لماذا لم تشنقيه في مداليتكِ
بتهمة الارتعاش في برود لقاءك ؟
أو ترحلين هناك حيث أنا…
انا
أنا ألمٌ في زقاقِ رحيلكِ الصائب ..
إبقي هناك عند قربي
حتى لا يتعرى رأسيّ بخريفكِ الحاضر معي
أو تروينَ صيفَ تصحري البني بفنجان قهوتكِ المتأجج
من عطشِ رؤيتكِ ..
ياحميمتي
القمرُ مرآتكِ المحدودبة
و أنا أختبأُ اينما يدور…… .… ..
وجهكِ ..
دعي رياح انفاسكِ
تجري اينما تشتهي سفينتي
فشراعي
ما عادَ
يرفرفُ بالاستسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *