وعادة ما يحدث تفشي الأمراض التي تنقلها المياه الملوثة في الكونغو، بسبب سوء المرافق الصحية وعدم توافر مياه شرب نظيفة.

ولكن تفشي الكوليرا هذا العام يسبب قلقا بشكل خاص لأنه يأتي في الوقت الذي شردت فيه أعمال العنف في منطقة كاساي بوسط الكونغو نحو 1.4 مليون نسمة.

وامتد التفشي إلى ما لا يقل عن عشر مناطق حديثة من بينها العاصمة كينشاسا.

وقالت منظمة الصحة إن ما لا يقل عن 528 شخصا توفوا وإن وباء الكوليرا امتد إلى 20 إقليما من أقاليم الكونغو.