الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / رؤى ومقالات / أشرف الهندي يكتب : أمريكي يقتل ، داعش يتبني والبوليس الأمريكي يكذب داعش والتنظيم يتهاوي سياسيا ! وترامب يصفه بأنه عمل شرير،ويتجنب وصفه بأنه إرهاب !!

أشرف الهندي يكتب : أمريكي يقتل ، داعش يتبني والبوليس الأمريكي يكذب داعش والتنظيم يتهاوي سياسيا ! وترامب يصفه بأنه عمل شرير،ويتجنب وصفه بأنه إرهاب !!

أعلنت السلطات الأمريكية، ارتفاع حصيلة ضحايا عملية إطلاق النار في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا إلى 59 قتيلًا، و515 جريحًا.

وكان ستيڤين يادوك وهوأمريكي أبيض (64 عامًا) اطلق النار على تجمّع يضم اكثر من 22 ألف مواطن أمريكي تقريبًا خلال احتفال موسيقي، من شرفة غرفته في الطابق 32 من فندق “مانديلا باي” في لاس فيغاس.

وفيما اعتبرت الشرطة الأمريكية أن حادثة إطلاق النار ليست “عملًا إرهابيًا”، تبنى تنظيم داعش في بيان منسوب لوكالة أعماق، الجناح الإعلامي للتنظيم، مسؤوليته عن العملية.

وقال البيان إن “جنديًا تابعًا للخلافة(من عناصره) نفذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف(الذي تقوده واشنطن)، بعد اعتناقه الإسلام مؤخرًا”، دون أن ينشر أى مقطع أو دليل يثبت فيه صدق إدعائه ، قبل أن تنفى الـ FBI أي علاقة لأى منظمة خارجية مسؤوليتها عن الحادث ، الأمر الذى ضرب مصداقية داعش فى مقتل وأظهر أن مايروجه التنظيم لنفسه ماهو إلا محض من الأكاذيب !

كما أن محاولة التنظيم ربط القاتل بالاسلام فيه خفة وسذاجة وجهالة منقطعة النظير ، ومن يدافعون عن التنظيم تحت اى ذريعة ماهم إلا مجموعة من الهواة عديمي المسؤولية

وكان القاتل فتح النار أثناء مهرجان لموسيقى الريف في مدينة لاس فيغاس الأمريكية من الطابق رقم 32 في فندق لعدة دقائق قبل أن ترديه الشرطة قتيلا ، وقالت فيما بعد أنه إنتحر !

ويقع فندق ماندالاي باي قرب مطار ماكاران الدولي في المدينة

وقال جوزيف لومباردو قائد شرطة مقاطعة كلارك في إفادة صحفية إن المشتبه به أمريكي من سكان لاس فيغاس وشن الهجوم بمفرده ولا يعتقد أنه مرتبط بأي جماعة متشددة.

وأضاف “ليس لدينا فكرة عن معتقداته ، في الوقت الراهن نعتقد أنه كان المهاجم الوحيد وموقع الحادث لا يشهد تطورات”.

وتشتهر لاس فيغاس بأندية القمار وهي مركز للتسوق وللحياة الليلية بما يعني أن المنطقة كانت مزدحمة وقت وقوع إطلاق النار

ووقع إطلاق النار في آخر ليلة من مهرجان (روت 91 هارفست) لموسيقى الريف الذي يستمر ثلاثة أيام ويحضره الآلاف.

وأعاد إطلاق النار في لاس فيغاس إلى الأذهان إطلاق النار بشكل عشوائي أثناء حفل لموسيقى الروك في باريس عام 2015 مما أسفر عن مقتل 89 شخصا ووقع في إطار هجمات منسقة أودت بحياة 130 شخصا.

القناص القاتل في لاس فيجاس الأمريكية، لم يكن متطرفاً ولا فقيرا ولا مأزوما، ولم تكن له سوابق، ولم تثبت عليه انتماءات دينية أو حتى ميول عقائدية، كما يقول الصديق عادل عبدالظاهر ، وكان مالتي مليونير يبعثر أمواله في كازينوهات القمار – حسب تحريات الشرطة – وكان يعيش في حيّ ومنزل هادئ، ومع كل ذلك تخرج علينا داعش المزعومة لتقول أنه كان من جنودها، وأنه قد تحول إلى الإسلام قبل شهور قليلة.

الأمر الآخر الأشد غرابة أن القاتل قد صوب بندقيته من غرفته في الدور 32 من الفندق الذي كان يقيم فيه، وقد عثرت الشرطة على الأقل في غرفته الفندقية على نحو 16 نوع من الأسلحة النارية.

يفسر كل تلك الغرابة أن الدستور الأمريكي منذ 15 ديسمبر 1791 يضمن حق المواطن في امتلاك الأسلحة، وذلك شيء طبيعي، فهي دولة الكاوبوي، قامت وتأسست على الفوضى، ولا زالت على نشرها في العالم تعيش.

ومع أسوء حادث دموي في تاريخ عمليات إطلاق النار بالولايات المتحدة، تعود معضلة حمل السلاح الفردي من جديد لتخلق الجدل، وبرغم إعلان تنظيم داعش تبنيه للعملية ، ثم نفى مسؤولون أمريكيون وجود أي أدلة تؤكد تورط التنظيم في الهجوم مرجحين بذلك فرضية كون دوافع تنفيذ المجزرة غير المسبوقة شخصية ما زالت التحريات تسعى لاستيضاحها بعد انتحار منفذ الهجوم في غرفته التي استهدف منها حشود الساهرين في إحدى قاعات الحفلات بلاس فيغاس.

فما هي مكامن الخلل في تعامل السلطات الأمريكية مع حوادث يذهب ضحيتها أكثر من ثلاثين ألف أمريكي سنويا حسب التقديرات، وما حقيقة دوافع الأمريكيين في اقدامهم المستمر على اقتناء الأسلحة الفردية ، بالإضافة إلى نهج إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب في التعامل مع هذه المعضلة !

فنحن أمام رجل حجز جناح في فندق في فيجاس امام الفندق فيه حفل يقام حفل موسيقي

يقام فى نفس المكان كل سنه

غرفته في الدور ال٣٢ ،كسر شباكين زجاج وحط عليهم سلاح آلي بعدسه مكبره

وأطلق الرصاص علي اللي في الحفل ، قتل 60 و٥٢٨ جرحي

والسؤال الطبيعي : كيف دخل الفندق بكل هذه الأسلحة ١٦ سلاح بخلاف الذخيرة ؟!

لاأحد يعلم ، والمؤكد ان المخابرات الأمريكية تعلم ولكنها تتمنع أو أنها تداري خيبتها .. وهى التى ادعت يوما أنها تعلم مقاس ملابس صدام الداخلية !! قبل ان يتورطوا فى العراق ويصبح لحمهم فى المتناول !

البوليس دخل الغرفه وجدوه قد انتحر أو تم تصفيته ( لكى يتم توظيف الأدلة فى الوجهة التى تريدها السلطات )

عند تفتيش بيته وجدوا ترسانه أسلحه وفي سيارته وجدوا مواد متفجرة

نغمه الاتهامات من المحللين التي تخص حادث فيجاس تغيرت ، يقولون : الرجل كان وكأنه (في مهمه ) واختار الفندق بعناية ،وزاويه إطلاق الرصاص ايضا اختارها بعناية

هو وضع سلاحين أليان علي شباكين ،وذهب جيئة وذهابا ، يقنص من حاول الهرب

والذين نجوا من الحادث وصفوا الامر انهم كانوا أشبه بقطيع البقر في حلبه ترويض يحاولون الفرار وهو يقنص منهم

كلام البوليس الاميركي FBI :لا يوجد اي صله بين الذي اطلق الرصاص وبين اي جماعه اجنبيه ارهابيه

واحد اميركي سأله أحد طاقم الCNN عن صحه ادعاء داعش انه منفذ حادث فيجاس ، رد : دول بيدعوا انهم اللي بعثوا الاعاصير !

ورغم ذلك فان التحقيقات ستمضى في الاتجاه الذى تريده الادارة الامريكية لكي تستفيد بالطبع من الحدث سياسيا

وهكذا تنتهى داعش سياسيا أيضا فلم يعد للتنظيم أي مصداقية ، وقد اتضح جليا أنهم يكذبون مثلما يتنفسون ويستخفون بعقول الناس ويدعون بطولات وهمية ليست لهم ، ويسيئون من حيث يدرون أو لايدرون إساءات بالغة للاسلام

ولذا ينبغي ان يكون الدفاع عن الاسلام بعيدا تماما عن الدفاع عن داعش ، لو حدث اقتران بين الدفاعين او اختلاط ، كانت الاساءة للإسلام بليغة على حد تعبير الاستاذة عزة زين تردد الإعلام الأمريكي كثيرا في استخدام تعبير

أما السؤال الذى لاتريد أمريكا بسياسيها وإعلامها الإجابة عليه فهو : لماذا لاتصف ما فعله المواطن الأمريكي الأبيض ستيفن بادكوك، عندما قتل ما لايقل عن 60 شخصا ، وآصاب أكثر من 500 آخرين، في جريمة هي الأكبر من نوعها بأها عمل إرهابي ، وما زالت تنتظر التوصيف القانوني بعد الانتهاء من التحقيق ، بينما تصف أي شيئ يصدر من غيرها بأنه إرهاب !

لماذا تردد أو تجنب الأمريكيون استخدام تعبير الإرهابي في توصيف حادث مروع تنطبق عليه كل المواصفات القانونية للإرهاب، كما هي في القواميس السياسية وفي أدبيات الأمم المتحدة؟ هذا السؤال مطروح الآن بقوة في واشنطن، حتى من مجلات نسائية كبرى مثل “فوغ” التي تستغرب بشدة، ولها في ذلك أسبابها.

يُعرّف الإرهاب، وبشيء قليل من التفاوت، بأنه “الاستخدام غير المشروع للعنف والترهيب، وخاصة ضد المدنيين، في السعي لتحقيق أهداف سياسية”. هذه القطعة الأخيرة (أهداف سياسية) هي المفتاح ، وهو الذى ستتعمد إخفاؤه المخابرات الأمريكية ولن تسمح باعلان إلا مايتوافق مع الأهداف السياسية غير المعلومة !

التقرير النهائي لأسباب جريمة فيغاس لم ينشر بعد وقد لا يتضمن أي ارتباطات للفاعل مع منظمات إرهابية . لكن المؤكد أنه “صنع وحافظ على حالة من الخوف الشديد والضيق” بين الحشد الأبرياء في فيغاس.. ولكن لا أحد يقول كلمة “الإرهاب”. فقد وصفه الرئيس دونال ترامب بأنه” عمل شرير من الدرجة الاولى”.

تقول “فوغ “: إنه تكتيك التكيف المريح، مع السائد. فالأمريكيون أسهل بكثير عليهم أن يعتقدوا بأن الإرهابيين هم الغزاة الأجانب من رعاة داعش أو أفراد العصابات المكسيكية غير الموثقين الذين يقفون وراء عمليات القتل الجماعي. لكن شبكة فوكس، قالت إنه “منذ تولي ترامب منصبه، قتل المزيد من الأمريكيين على يد رجال أمريكيين بيض لا علاقة لهم بالإسلام وبالتنظيمات الإرهابية التي تتلفع به” هم من الأمريكيين البيض الذين يرهبون الناس في المنازل. ويسمونهم أيضا “الذئاب الوحيدة”، أو “المسلحين”، وهي تسمية لهم لا تتناسب مع وزن أفعالهم. وفيما يستمر الجدل حول توصيف “الإرهاب والإرهابين البيض الأمريكان” ، فإن التوجيه السياسي الغالب في واشنطن الآن يذهب إلى إعادة فتح الملف القديم المتعلق بشرعية حمل السلاح وشرائه في الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *