• رؤى ومقالات
  • هاني بسيوني يكتب ..... أُنثى وَأُنثَى .. والفرق بينهما ..!

هاني بسيوني يكتب ..... أُنثى وَأُنثَى .. والفرق بينهما ..!

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 07/10/2017 الساعة : 5:59:54

ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴدية ﺑﻴﻦ ﺬﻛﺮ ﻭأُﻧﺜﻰ لا يوجد بينهما انسجام وتوافق فكري ومحبة ، فتُسمى ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏) ...
.. ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴدية تترافق مع اﻧﺴﺠﺎﻡ ﻓﻜﺮﻱ وتوافق ومحبة … ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ هنا ‏( ﺯﻭﺟﺔ ‏) ... ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﻮﺡ ‏) .. ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻮﻁ ‏) ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ( ﺯﻭﺟﺔ نوح ) و لا ( زوجة لوط ) بسبب الخلاف الايماني بَيْنهمَا فهما نبيان مؤمنان وانثى كل منهما غير مؤمنة فسمى الله كل منهما امرأة وليست زوجة .. 
وكذلك قال اللَّه ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ ‏) ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ آﻣﻨﺖ فلم يتفقا في الايمان ، فكانت امرأة وليست زوجة ... ! .. 
فسبحان الله ... 
بينما أنظر إلى مواضع استخدام القرآن الكريم بلفظ ( زوجة ) .. 
ﻗﺎﻝ تعالى في شأن آدم وزوجِه ( ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎآﺩﻡ ﺍﺳﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻭزوجك ﺍﻟﺠﻨﺔ ‏) .. وقال في شأن النبي محمد صلى الله عليه وَسَلَّم ‏( ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ ‏) ... وذلك ليدلل الحق جل جلاله على التوافق الفكري والانسجام التام بينه وبينهن ... 
... ﻭﻟﻜﻦ .. 
ﻟﻤﺎﺫﺍ استخدم القرآن الكريم لفظ ( امرأة ) على لسان سيدنا زكريا على الرغم من أن هناك توافق فكري وانسجام بينهما ، فيقول الله تعالى بقول زكريا ( ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮﺍً ‏) … ذلك لأﻧﻪ كان ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ما ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍلإﻧﺠﺎﺏ ، وهو بشر المشاعر ، ﻓﻴﺸﻜﻮ ﻫﻤﻪ ﺇﻟﻰ الله تعالى واصفاً من معه بأنها امرأته وليست زوجته ، ولكن بعد أن رزقه الله ولداً وهو سيدنا يحيى ، اختلف التعبير القرآني ، فقال الله تَعَالَى ‏( ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ ‏) ... فأسماها الله تعالى زوجة وليست امرأة بعد اصلاح الخلل بينهما وهو عدم الانجاب !!!
ﻭأمثلة اخرى ، منها ﻓﻀﺢ الله بيت ﺃبو ﻟﻬﺐ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ ‏) ليدلل القرآن أنه لم يكن بينهما انسجام وتوافق !!!
.... وفي فارق آخر لموضع المعنى بشأن الأنثى ، يستخدم القرآن الكريم لفظ ( صاحبة ) عند انقطاع العلاقة الفكرية والجسدية بين الزوجين ... لذلك فمشاهد يوم القيامة استخدم فيها القرآن لفظ ( صاحبة ) فقال تَعَالَى ( ﻳﻮﻡ ﻳﻔﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺃﻣﻪ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻭﺑﻨﻴﻪ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) لأن ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ انقطعت بينهما بسبب أهوال يوم القيامة ، ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺮﺍﺣﺔ ( أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ‏) .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ‏( ﺯﻭﺟﺔ ‏) ﺃﻭ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏) ؟؟ .. قال الله تعالى ذلك لينفي ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔ مع ﺍﻟﻄﺮﻑ الآخر نفياً قاطعاً ﺟﻤﻠﺔَ ﻭﺗﻔﺼيلاً ...

611 مشاهدة