• تاريخ العرب
  • المسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون " الهنود الحمر "

المسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون " الهنود الحمر "

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 15/10/2017 الساعة : 9:10:29

المسلمون الذين لا يعرفهم المسلمون " الهنود الحمر " 
د.صالح العطوان الحيالي
مجموعات كبيره من الهنود الحمر في أمريكا اعتنقت الإسلام قبل إكتشاف "كولومبس" لها ، رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس -الذي عمل تحت العلم الأسباني- مكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم -أفريقيا وآسيا وأوربا- إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين، بل وما كتبه كولومبس في مذكراته. غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها. 
واستنادا إلى ما ذكره "بارتولو ميه دي لاس كاساس" نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة "يوميات الرحلة الأولى"؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية، وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين. 
وحين أسس أول مستعمرة له في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته ظنا منه أنهم "محمديون"، على نحو ما سجله في يومياته. كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين. 
ونشرت مجلة المقتطف في عددي أغسطس 1926 وفبراير 1945 مقالين عن مجلة العالم اليوم لبرتن كلين أشار فيهما إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود تعود إلى عام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبس لكوبا والأمريكتين بمائتي عام. 
ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى كوبا والعالم الجديد؛ فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات (المحيط الهادي) والمحيط الأطلنطي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين، والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر (المحيط الأطلنطي)، وهناك أيضا رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى (بين 1307-1322م) ملك مملكة ملي (أو مالي) الإسلامية في غرب أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما. 
ولكن على كل حال يبدو أن أوضاع المسلمين في هذه المنطقة تدهورت، وضعفت ثقافة وعقيدة أبنائهم فيما بعد فذابوا في مجتمع الهنود الحمر. في ظل السيطرة الأسبانية 
وبعد نجاح رحلات كولومبس سرعان ما استطاع الأسبان السيطرة على ما يعرف بأمريكا اللاتينية حاليا، فيما سيطرت البرتغال على المنطقة المعروفة حاليا باسم البرازيل. وكان كولومبس قد أقام عقب وصوله إلى كوبا أول مستعمرة أوربية في الأمريكتين، ثم رجع إلى أوربا وسرعان ما عاد إلى كوبا مرة ثانية في مايو 1493 بحملة كان هدفها الأول تنفيذ أوامر ملك أسبانيا بنشر المسيحية بين السكان الأصليين، وهو ما دفعه لاصطحاب 6 قساوسة لهذه المهمة. 
وحين وصل كولومبس جزر الكاريبي أخذ يطلق أسماء القديسين على الجزر التي اكتشفها، ولكن السكان الأصليين قضوا على رجاله؛ فأقام مستعمرة ثانية سرعان ما واجهت نفس المصير، إلى أن جاء الأسبان بعدتهم وعتادهم فاستقروا في كوبا وأخذوا في إبادة السكان الأصليين، وساعدهم في ذلك الخيول والأسلحة النارية.
واستمرت حملات الإبادة، وبعد 50 عاما لم يتبق من نصف مليون هندي كانوا يقطنون كوبا وقت اكتشافها عام 1492 سوى 4 آلاف يسكنون الأودية الجبلية. هذا غير ما يقرب من 30 مليون هندي أبيدوا في جزر أمريكا الوسطى. 
وسرعان ما جلب الأوربيون ما يقرب من 10 ملايين من العبيد السود من أفريقيا -منهم 3 ملايين مسلم- لإعمار أمريكا الشمالية والوسطى، ويقدر أن هناك نحو 1.5 مليون نسمة من سكان كوبا من الزنوج والمولدين من البيض والسود. 
غير أن الأسبان غيروا أسماء الزنوج بمن فيهم المسلمون وخلعوا عليهم أسماء مسيحية وعمدوهم، وقد قاوم بعض المسلمين عمليات التنصير الجبرية وكان أبرز محاولات المقاومة عندما قاد الأفريقي المسلم ماكندال الثورة عام 1758 في أمريكا الجنوبية، لكن تم القضاء عليها. 
وأدت الوحشية الأسبانية إلى القضاء على الإسلام في قلوب الزنوج بمنعهم من الصلاة وإجبارهم على اعتناق المسيحية وارتياد الكنائس ولم تقتصر على السكان المسلمين وإنما امتدت لتشمل السكان الهنود أيضا فكانت موجهة ضد كل من يقاوم الدخول في المسيحية.
" إن كريستوفر كولومبس كان واعياً الوعى الكامل بالوجود الإسلامى فى أمريكا قبل مجيئه إليها " " ليون فيرنيل" بروفسور فى جامعة هارفرد فى كتابه " أفريقيا و إكتشاف أمريكا " ...
عندما بدأ كاتب هذا الكتاب بأنه لم يطمع بأكثر من عظيم إسلامى واحدٍ من قارتى أمريكا الشمالية والجنوبية لكى يضيفة إلى صفحات هذا الكتاب لإثبات أن هذا الدين دين عالمى, و لكن صُعق من المفاجأة عندما عَلِم أن سكان أمريكا بأسرهم كانوا مسلمين!!! و قبل أن يتهمه البعض بالجنون لما سيعرضة من معلومات تاريخيةٍ خطيرة, ينبغى علينا أولا أن نراجع معاً ما تعلمناه سابقاً فى كتب التاريخ المدرسية التى هى إنعكاسٌ طبيعيٌ لكتب التاريخ الغربية: فلقد تعلمنا أن قارتى أمريكا الشمالية و أمريكا الجنوبية كانتا قارتين مجهولتين حتى عام 1492 ميلادية عندما إكتشفها بحار إيطالى أسمه ( كريستوفر كولومبس ), و هناك وجد هذا البحار الإيطالى الذى كان يعمل لصالح ملكى إسبانى أنذاك ( فرناندو ) و ( إزابيلا ) أناساً يعيشون فى تلك الأرض, فظن أنهم من الهنود, فأسماهم ( الهنود الحمر ) للونهم الأسمر المائل للحمرة, ثم جاء ( أميركو فاسبوتشى ) و هو أحد البحارة الإيطاليين ليكتشف أن تلك الأرض ليست الهند و إنما هى قارة جديدة ( ومنها جاءت تسمية أمريكا !), و لأن الهنود الحمر لم يكونوا متحضرين, و لان الأوروبيين والأمريكان و كما تصورهم السينما الأمريكية دائماً أنهم قوم من آكلى لحوم البشر و بالطبع هذا غير صحيح على الإطلاق و الدليل على ذلك أن الأوروبيون البيض قالوا أنهم تطوعوا بنشر الحضارة و الثقافة فى أوساط الهنود الحمر , ولكن الغريب أن عشرات الملايين من الهنود الحمر تم قتلهم من الأوروبيين البيض فى تلك الفترة التى كان من المفروض أن تكون لنشر الحضارة والمدنية فى أوساطهم! إنتهت الرواية الغريبة ....
الحقيقة أن هذه الرواية التاريخية لا تعدو مجرد هراء أراد الأوروبيين فيه تبرير إبادتهم للشعب الهندى الأحمر, و المحزن فى الأمر أننا تقبلنا هذه الرواية وكأنها حقيقة تاريخية, و لكن هذا الوقت قد فات و لى, فلقد آن الأوان لشباب هذه الأمة أن ينتفضوا فى وجه غزاة التاريخ, و أن يعيدوا كتابة التاريخ لا أقول من منظور إسلامى, بل من منظور إنسانى شامل, بعيدأ عن التزييف و التحيز لأى طرف, فالسر الخطير الذى ظل طى الكتمان فى أرشيفات الإسبان و البرتغال لمئات السينين هو أن الهنود الحمر كانوا شعوباً إسلامية تمت إبادتهم من دافعٍ صليبىٍ حاقد على الإسلام والمسلمين, و قبل أ ن يظن القارئ أن هذا الكلام ما هو إلا خيال كاتب يؤمن بنظرية المؤامرة, ينبغى علينا أن نستعرض الحقائق التاريخية التى توصلت إليها من خلال دراستى لهذا الموضوع الخطير, و الأن لنستعرض سوياً لتاريخ الإسلام فى أمريكا, و أترك المجال للقارئ الكريم بعد ذلك ليحكم بنفسه:_
القرن الأول الهجرى 
ـــــــــــــــــــــــــــ بداية قصة الإسلام فى أمريكا بدأت مبكراً من على ظهر فرس او بمعنى مجموعة من الحصان العربى الأصيل كانت تجرى على الضفة الشرقية للمحيط الأطلسى فى عام 63 هجرية, و فوق هذا الحصان كان يركب فارسٌ من بنى أمية اسمه ( عقبة بن نافع ) هو أبن خالة الفاتح الإسلامى العظيم الأموى أيضاً ( عمرو ابن العاص ), هذا الفارس المسلم نظر إلى المحيط الأطلسى و عيونه تفيض من الدموع ليرفع يديه فى علياء السماء و يقول بصوتٍ خالطت نبراته هدير أمواج بحر الظلمات الذى هو حاليا ( المحيط الأطلسى ): " اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخُضتُهُ إليها فى سبيلك حتى أرفع عليها كلمة لا إله إلا الله"....
القرن الأول الهجرى 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الإمام الشعبى قال شيئاً عجيباً ورد فى كتاب ( الحث على التجارة ) لأبى بكر الخلال حيث قال (( إن الله عز وجل _ عباداً من وراء الأندلس كما بيننا و بين الأندلس ما يرون أن_ الله تعالى_ عصاهً مخلوق اراضيهم الدر و الياقوت, جبالهم الذهب و الفضة لا يحرثون ولا يزرعون و لا يعملون عملاً, شجر على أبوابهم لها ثمر فى طعامهم و شجر لها أوراق عراض فى لباسهم))!!!!!
القرن الرابع الهجرى 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ذكر المؤرخ المسعودى كتابه " مروج الذهب ومعادن الجوهر " المكتوب عام 956 ميلادية و أبو حامد الغرناطى أن أحد المغامرين من قرطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود, عبر بحر الظلمات( المحيط الأطلسى ) مع جماعة من أصحابة إلى أن وصل إلى الأرض وراء بحب الظلمات ( المحيط الأطلسى ), و رجع سنة 889 ميلادية, و قال الخشخاش لما عاد من رحلتة بأنه و جد أناساً فى الأرض المجهولة و يقصد بها الأمريكتين التى و صلها, ولذلك لما رسم المسعودى خريطة للعالم, رسم بعد بحر الظلمات أرضاً سماها: الأرض المجهولة بينما يسميها الإدريسى بالأرض الكبيرة بمعنى إنه فى القرن التاسع الميلادى كان المسلمون يعرفون أن ثمة أرضاً وراء بحر الظلمات ( وردت سيرة هؤلاء المغامرين و هم أبنا عمهُ فى كتابات المؤرخ الجغرافى ( كراتشكوفسكى ) و تم تزثيقها عام 1952 ميلادية فى جامعة وايتووتر البرازيلية)...
القرن الخامس الهجرى 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشيخ البربرى ياسين الجازولى ( والد الشيخ عبدالله بن ياسين مؤسس جماعة المرابطين ) قطع المحيط الأطلسى و ذهب إلى مناطق شمال البرازيل مع جماعات من أتباعهُ, و نشر فيها الإسلام و أسس منطقة كبيرة تابعة للدولة المرابطية, و يوجد هناك مدناً تحمل أسماء مدنٍ إسلامية مثل (تلمسان ) و ( مراكش ) و ( فاس ) حتى اليوم هذا.....
القرن السادس الهجرى 
ـــــــــــــــــــــــــــــــ الشريف الإدريسى الذى عاش فى القرن الثانى عشر الميلادى ما بين 1099 ميلادية _ 1180 ميلادية, ذكر فى كتابه " الممالك و المسالك " قصة الشباب المغامرين و هم : جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة أو لشبونة حالياً ( عاصمة البرتغال حالياً ) و كانت فى يد المسلمين وقتها, و عَبَرَ هؤلاء المغامرون بحر الظلمات, و رجع بعضهم, و ذكروا قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها و وصفوا ملوكها, والغريب فى الأمر أنهم ذكروا أنهم وجدوا أُناساً يتكلمون بالعربية هناك!!! و إذا كان أناس يتكلمون بالعربية هناك فهذا دليل على أن أناساً كثيرين وصلوا قبلهم إلى هناك, حتى تعلم أهلها العربية ليكونوا ترجماناً بينهم وبين الملوك المحليين,و على أنه كان هناك وجود إسلامى فى ذلك التاريخ على تلك الأرض و الوصف الذى أعطاه هؤلاء المغامرون يظهر أنه وصفاً للجزر الكاريبية, كوبا أو إسبانيولا..
عام 1327 ميلادية 
ــــــــــــــــــــــــ المؤرـخ الإسلامى شهاب الدين العمريذكر قصة عجيبة فى كتابه " مسالك الأبصار و ممالك الأمصار " بأن سلطان إمبراطورية مالى المسلم ( منسا موسى ) رحمه الله لما ذهب إلى الحج عام 1327 ميلادية, أخبره بأن سلفة أنشأ 200 سفينة و عبر المحيط الأطلسى نحو الضفة الأخرى المجهولة و أنابهُ عليه فى حكم مالى ولم يعد أبداً! و بذلك بقى هو فى المُلك و قد وُجدت بالفعل كتابات فى البيرو و البرازيل و جنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود الأفريقى الإسلامى من كتابات إما بالحروف الكوفية العربية ـبالحروف الأفريقية بلغة الماندينك: و هى لغة لشعب كله مسلم الأن,يسمونهم: " الفَلان ", وكذلك تركت اللغة المانديكية أثاراً لها فى الهنود الحمر إلى يومنا هذا ( و هناك قبائل هندية إلى يومنا هذا تكتب بحروف لغم الماندينك الإسلامية!)...
عام 1327 ميلادية 
ـــــــــــــــــــــــــ المؤرخ الإسلامى شهاب الدين العمرىيذكر قصة عجيبة فى كتابه " مسالك الأبصار و ممالك الأمصار " بأن سلطان إمبراطورية مالى المسلم ( منسا موسى ) رحمه الله لما ذهب إلى الحج عام 1327 ميلادية, أخبره بأن سلفة أنشأ 200 سفينة و عبر المحيط الأطلسى نحو الضفة الأخرى المجهولة و أنابهُ عليه فى حكم مالى ولم يعد أبداً! و بذلك بقى هو فى المُلك و قد وُجدت بالفعل كتابات فى البيرو و البرازيل و جنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود الأفريقى الإسلامى من كتابات إما بالحروف الكوفية العربية او بالحروف الأفريقية بلغة الماندينك: و هى لغة لشعب كله مسلم الأن,يسمونهم: " الفَلان ", وكذلك تركت اللغة المانديكية أثاراً لها فى الهنود الحمر إلى يومنا هذا ( و هناك قبائل هندية إلى يومنا هذا تكتب بحروف لغم الماندينك الإسلامية!)...
عام 1493 ميلادية 
ــــــــــــــــــــــــــــ كريستوفر كولومبس نفسه يكتب فى مذكراته " إن الهنود الحمر يلبسون لباساً قطنياً شبيهاً باللباس الذى تلبسهُ النساء الغرناطيات المسلمات " و ذكر أنه وجد مسجداً فى كوبا, و الجدير بالذكر أن أول وثيقة هدنة كريستوفر و الهنود الحمر كانت موقعة من رجل مسلم ( الوثيقة موجودة فى متحف تاريخ أمريكا بتوقيع بحروف عربية من رجل من الهنود الحمر اسمه محمد!!!!!)....
عام 1564 ميلادية 
ــــــــــــــــــــــــــ رسم الأوروبيين خريطة لفلوريدا فى أمريكا تظهر فيها مدناً ذات أسماء توجد بالأندلس و المغرب مثل ( مراكش ) و ( ميورقة ) و ( قادش ), و لكى تكون أسماء عربية هناك, فالبضرورى كانت هناك هجرة عربية قبل 100 أو 200 عام من ذلك التاريخ على الأقل..
عام 1929 ميلادية 
ـــــــــــــــــــــــ إكتشف الأتراك صدفة خريطة للمحيط الأطلسى رسمها بيرى رئيس , الذى كان رئيس البحرية العثمانية فى وقته, وذلك كان سنة 919 هجرية أى حوالى 1510 _ 1515 ميلادية, ( و هى نفس الخريطة التى عضناها فى الكتاب ) الغريب فيها أنها تعطى خريطة شواطئ أمريكا بتفصيل متناء غير معروف فى ذلك الوقت بالتأكيد, با ليس الشواطئ فقط, بل أتى بأنهار و أماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام 1540_1560 ميلادية, فهذا يعنى_ و كما ذكر بيرى رايس_ بأن هذه الخريطة مبنية على حوالى 90 خريطة له وللبحاريين الأندلسيين و المغاربة الذين قدموا قبله, فسواء هو أو المسلمون قبله سيكونون عرفوا قطعاً تلك المناطق, و عرفوا أسمها قبل الأوروبيين والغريب فى الأمر أنه أظهر بالتفصيل جبال الأنتس التى هى جبال تشيلى فى أقصى غرب قارة أمريكا الجنوبية, التى لم يصلها الأوروبيون إلا عام 1527 ميلادية, و أظهر أنهاراً فى كولومبيا, و نهر الأمازون بالتفصيل و مصبه الذين لم يكونا معروفين عند الأوروبيين و لا موجودين فى خرائطهم....
1920 ميلادية 
ــــــــــــــــــــــــ البروفيسور ليون فيرنيل الذى كان أستاذاً فى جامعة هارفرد, كتب كتاباً اسمهُ " أفريقيا و اكتشاف أمريكا " يقول فيه:" إن كريستوفر كولومبس كان يعلم تمام العلم بالوجود الإسلامى فى أمريكا ", و ركز فى براهينه على براهين زراعية و لغوية وثقافيه, و قال بأن الماندينك المسلمين بصفة خاصة انتشروا فى وسط وشمال أفريقيا, وتزاوجوا مع قبيلتين من قبائل الهنود الحمر, و هما " إيروكوا " " و " الكونكير " فى شمال أمريكا, و انتشروا_ كما ذكر_ فى البحر الكاريبى جنوب أمريكا, و شمالاً حتى وصلوا إلى جهاد كندا !
عام 1960 ميلادية 
ـــــــــــــــــــ جيم كوفين " كاتب فرنسى ذكر فى كتابة: ( بربر أمريكا ", بأنه كانت تسكن فى أمريكا قبيلة بربرية مسلمة اسمها " المامى " ,و هى كامة معروفة فى أفريقيا الغربية و معناها: " الإمام ", و هى تقال عن زعماء المسلمين, و ذكر بأن أكثريتهم فى الهندوراس فى أمريكا الوسطى, و ذلك قبل كريستوفر كولومبس. 
عام 1978 ميلادية 
ــــــــــــــــــــــــــــ كذلك فى كتاب " التاريخ القديم لإحتلال المكسيك " لمانويل إيروسكو إيبيرا, قال: ( كانت أمريكا الوسطى و البرازيل بصفة خاصة, مستعمرات لشعوب سود جاؤوا من أفريقيا و انتشروا فى أمريكا الوسطى و الجنوبية والشمالية ). 
عام 1775 ميلادية 
ـــــــــــــــــــــــإكتشف الراهب " فرانسسكو كارسيس, عام 1775 ميلادية قبيلة من السود مختلطة مع الهنود الحمر فى نيو ميكسيكو فى الولايات المتحدة الأمريكية " المكسيك الجديدة ", و اكتشف فى الخريطة تماثيل تظهر فى الخريطة المرفقة تدل دلالة كاملة بأنها للسود, و بما أنهُ لا توجد فى أمريكا سود, فلا شك أنهم كانوا هم المسلمون الأفارقة الذين ذهبوا لنشر الإسلام فى أمريكا.
عام 1946 ميلادية 
ـــــــــــــــــــــــــ" مييراموس " فى مقال فى جريدة اسمها: " ديلى كلاريون "
فى " بيليز " وهى إحدى الجمهوريات الصغيرة الموجودة فى أمريكا الوسطى, بتاريخ عام 1946 ميلادية
: " عندما اكتشف كريستوفر كولومبس الهند الغربية, أى: البحر الكاريبى, عام 1493 ميلادية, وجد جنساً من البشر أبيض اللون, خشٍ الشعر, اسمهم " الكاريب ", كانوا مزارعين , و صيادين فى البحر, وكانوا شعب موحد مسالم, ويكرهون التعدى والعنف, وكان دينهم: الإسلام, لغتهم: العربية"!!
عام 2000 ميلادية 
ـــــــــــــــــــــلويز إزابيل ال فيريس دو توليدو, و هى دوقة مدينة سيدونسا 
اكتشف بالصدفة فى قصرها فى مدينة باراميدا و ثائقاً إسلامية مكتوبة بالعربي ترجع إلى العهد الأندلسى, فى هذه الوثائق و صف كامل لأمريكا و المسلمين فيها قبل كريستوفر كولومبس,خبأها أجدادها الذين كانوا حكام إسبانيا و كانوا جنرالات في الجيش الإسبانى, وكانوا حكام الأندلس و الأميرالات البحرية الإسبانية, و قد خافت أن يحرقها الإسبان بعد موتها, فقامت بوضعها فى كتاب قبل أن تموت عام 2008 ميلادية, و هذا الكتاب إسمه" Africa Versus America " وفيها تفاصيل الوجود الإسلامى فى أمريكا. يجدر الإشارة أن الإكتشافات الأثرية الحديثة أثبتت وجود كتابات عربية منحوتة على جدران الكهوف فى أمريكا, و فى عاصمة بورتوريكو القديمة سان خوان اكتشفت بعض الأحجار الصخرية مكتوباً عليها لا غالب إلا الله باللغة العربية! و وجدت على بااب أحد المنازل القديمة من نفس المدينة فوق الباب و على و جانبية باللغة العربية على الفسيفساء الجميل نفس الكلام..... لا غالب إلا الله ! و قد وُجدت نقوش فى سقوف كنائس باهبا و السلفادور فيها عدت أيات من القرأن الكريم أن يشعر أحدٌ لأن أياً منهم لا يُجيد العربية, فهل كانت هذه الكنائس فى الاصل مساجداً للهنود الحمر؟!
فكما رأينا يتضح أن المسلمين كانوا قد هاجروا إلى أمريكا قبل مئات السنين من دخول كولومبس لها, و لكنهم لم يهاجروا ليسرقوا الذهب و ليُبيدوا السكان الأصليين, بل ذهب المسلون إلى امريكا ليحملوا رسالة السلام, رسالة العدل, رسالة لا إله إلا الله , محمد رسول الله, هذه الرسالة التى دخلت قلوب و أرواح السكان المحليين الذين سماهوا الإسبان الصليبيون بــ " الهنود الحمر " كما سموا من قبل البطل عرج بــ" برباروسا صاحب اللحية الحمراء ", و على ما يبدوا أن الصلبيين مغرمون باللون الأحمر, فهو لون الدم الذى يسفكونه فى كل العصور, و لقد كان فى الأمريكتين 100 مليوناً من الهنود الحمر أكثرهم المسلمين,( إن لم يكن جميعهم! ) يعيشون فى أمانٍ مع المسلمين العرب و البربر و الأفارقة الذين عاشوا بسلام معهم, وتزاوجوا و تخالطوا معهم, وَ صَلوا جميعاً جنباً إلى جنب, فأين ذهب هؤلاء؟ أين ذهب إخوتنا؟ الأن و بعد مرور أكثر من 500 عام على دخول الكاثوليكية غلى أمريكل فلم يبقى لإلا هذه الأعداد الصادمة التى أهديها لكل قذرٍ قال إن الإسلام انتشرا بحد السيف و أن الصلبيين هم أهل السلام: من بين 100 مليون هندى لم يبقى إلا: 200 ألف فى البرازيل, 140 ألف فى حماية التونا ( جماعة تشى جيفار ), 150 ألف هندى فى الولايات المتحدة, 500 ألف فى كندا يعيشون فى الإقامات الجبرية, 150 الف فى كولومبيا, 250 ألف فى الإكوادور, 600 ألف فى جواتيمالا, 800 ألف فى المكسيك, 10 مليون فى البيرو, و مع الأخذ بالأعتبار الزيادة الطبيعية للسكان بعد 500 عام كان من المفترض ان يكون عدد إخواننا من الهنود الحمر الأن ممن يشهدون بشهادة التوحيد يعادل مليار مسلم! أبادوهم أولئك السفلة لسحق الإسلام, فالذى لا يعرفه الكثير منا للأسف أنه فى سنة ( اكتشاف! ) كولومبس لأمريكا عام 1492 ميلادية هى نفسها السنة التى أحتل فيها الصليبيان ( فرناندو الثانى من أراجون ), و ( إزبيلا الأولى من قشتالة ) مدينة غرناطة الإسلامية, أخر معقل للمسلمين فى الأندلس, فأرادت هذه القذرة إزابيلا ( و التى كانت تفتخر بأنها لم تغتسل فى حياتها إلا يوم ولادتها سنة 1451 ميلادية و ليلة دخلتها عام 1496 ميلادية) أن تسحق المسلمين فى امريكا كما سحقتهم في محاكم التفتيش. 
واخيرا اقول من كان يستطيع ترجمة هذه المعلومات الخطيرة ( للإسبانية و البرتغالية بالذات ) فليترجمها و لينشرها فى ربوع الأرض, و من كان يستطيع نشرها فى الأنترنت فليعمل, فلو علمَ سكان أمريكا الجنوبية من بقايا الهنود الحمر بالذات تاريخ أجدادهم الإسلامى, لاقبلوا على هذا الدين افواجاً, فمن كان يعرف اى هندى أحمر فلينقل له هذه المعلومات عن تاريخة الذى لا يعرفة, لعل الله يفتح قلبه للإسلام كما أسلم قبل أجداده على يد أجدادنا ......
850 مشاهدة