الرئيسية / ثقافة وفنون / أخبرني صديق مغترب ………….. للشاعر/ أدهم العقاد

أخبرني صديق مغترب ………….. للشاعر/ أدهم العقاد

أخبرني صديق مغترب 
بأن السيدة التي يعمل لديها 
صفعت وجهه لانَّ 
انثى ضفضع كانت 
تستحم في حديقتها ؛
ولم تنم ليلة كاملة 
تبكي وتعد كم نجمة 
تستحق أن تسقط 
على رأسها ..

وحينما بذغ الفجر 
هرولت اليه 
مرهقة باكية ليقتص ..

لها لم أكن اريد أن اكتب
لكن حين أخبرني بأنها 
سمحت له بتمنى أمنية 
لتحققها 
قال: لا اريد أن انظفَ
حانتك في الطابق السفلى 
فاغلقتها ولم تشرب الخمر 
منذ تسعة ليالي ..

وعلى لسانهِ أقول :

” يا سيدّتي 
لا تلموني لم أنظف 
الارضية كما وجب 
لكني احبك 
كما لو أنني خرجتْ
رحم أمي 
انادي بإسمك .. ” 

تعليق واحد

  1. الصديق الشاعر أدهم.. أعتبره من الاضافات الرائعة للحفيف الشعري الذي يرمي به شعراء مدينتي البفية وأصدقائي.. إنه كان تمرد على ألوان الطيف الشعري المُنغّم وبطن التقليد القصائدي كما تمرد زيوس على بطن أبيه وفتحه ليستخرج إخوته من بطن أبيه، ويمنحهم الحرية، وليكسر رصيف فكرة جلجامش التي تؤكد بجزم على الندم الوجودي وعذاب الروح حين يهب في وجه أمه “لِمَ جئتِ بهذه الروح المعذبة “.. نعم.. أدهم سحق الجلجامشية واخترق هامشيته بإثباته نفسه وخلق حضوراً خاصاً به، ولا أنكر بأني اقتبست العديد من النغمات الجنونية منه بل وتتلمذت على الجنون من أدهم وقد أسميته: ” ولد روحي الذي يعق ” ولن أجزم بأنه لم يعق.. ربما عق في مرحلة ما وهذا طبيعي كل انسان معرض للفتور أو للجرف.. تشاركنا العديد من النصوص والعديد من القصائد والسجائر.. رابية خانيونس وغرفته الصغيرة خير شاهد علينا..

    هاشم شلولة
    مع الحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *