حربي محمد يكتب .....صوت الشباب

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 08/11/2017 الساعة : 11:51:05

انة زائير الاسد انة الصوت القوى و القوة الضاربة فى المجتمع وهى سواعد الانتاج الحقيقى..... 
ومع مرور الشباب المصرى بثورتين متتالتين قربيتن تولد لديهم وعى سياسى غير مسبوق فاقوا به شباب العالم اجمع.... 
وعندما حرص السيد الرئيس على ان يكون عام 2017 عام الشباب كالعادة ترك معاونية على جميع المستويات واكتفى الجميع فى انتقاء بعض الشباب لحضور المؤتمر الشهرى مع سيادتة من اجل النزهة والتقاط الصور التذكرية مع سيادتة.... 
وغفل المسئولين انها مسئولية مشتركة بينهم وبين السيد الرئيس 
فلم نجد محافظ واحد اعلن عن مؤتمر للشباب فى محافظتة للاستماع الى رؤيتهم ومقترحاتهم فى جميع المجالات وعن الدور الذى يمكن ان يشاركوا فية بمجهودهم من اجل رفعة محافظتهم.... 
ومن هنا تكون الشفافية فى اختيار مجموعات الشباب المتميزة من المشاركين لتصعيدهم الى الموتمر العام مع السيد الرئيس
ليكونوا وجة مشرفة للمحافظة ونقل افكار شباب المحافظة ومقترحاتهم لتطوير الاداء فى المجالات المختلفة ومن هنا يحرص الشباب على حضور الموتمرات الفرعية ومعرفة اهم المشكلات والحلول ويكون مشاركا وهكذا يتولد الانتماء بين الشباب بوطنهم 
مما يصعب على الاخرين بث الافكار الهدامة فى عقوليهم وتجنيدهم للقيام بالاعمال الارهابية ضد وطنهم ....
كما لا تتولد الغيرة والحقد بين الشباب لماذا هذا حضر وانا لم احضر ...
فهل حان الوقت لاعلان كل محافظة عقد موتمر للشباب من الان فى كل محافظة ويتم اختيارمن الحاضرون من يمثل شباب المحافظة فى اى وقت مع السيد الرئيس يحملون عن شباب المحافظة مقترحاتهم فى المجالات المختلفة ....ولا نترك هذا للمتعاونين مع السيد الرئيس لذو الرؤية المغلقة....
ومع ذلك لا ينكر احد وخا صا من الشباب الذين لم يحالفهم الحظ  لحضور المنتدى بان الشباب الذين وقع عليهم الاختيار فى تمثيلهم وتمثيل محافظتهم كانوا على قدر المسئولية وقدر كبير من العلم والثقافة واثبتوا وجودهم وسط شباب العالم ....
فمن شاهد ورشة عمل المحاكاة مع الامم المتحدة يفخر بما قدمة الشباب المصرى من افكار لجعل العالم فى افضل مما هو علية ..
فتناول موضوع الارهاب بهذة الكيفية يدل ان الشباب المصرى واعى وعلى فكر عالى نظر الية العالم بكل تقدير واحترام ....
أيضا من شاهد حوار السيد الرئيس ورد سيادتة على سؤال البطالة
يدرك الجميع أن الرئيس أبن هذة البلد الطيبة فقد كان الرد ببساطة المصرى لااخية المصرى وابنة المصرى ووضع المشكلة فى حجمها الطبيعى والتى تركزت فى الزيادة الغير عادية للسكان بما لا يتناسب مع الدخل القومى للدولة ....
أن مطالبة السيدالرئيس للشباب قودما الى الامام وان يسير هو والحكومة خلف الشباب لهو اكبر قوة دفع للشباب ....
ومن هنا اتقدم بالنداء لشباب مصر العظيم بالالتفاف حول نفسة ويعلن التحدى للصاعب وللعدائيات وكسر جميع الشماعات التى كان المسئولون القدامى يعلقون عليها فشلهم وان يصلوا الليل بالنهار حتى يأخذوا مكانهم الطبيعى فى تحمل المسئولية وتحقيق النماء لمصرنا الغالية ....


265 مشاهدة