الأربعاء , يوليو 15 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب …..سيناء بين الامن القومى … والتنمية

حربي محمد يكتب …..سيناء بين الامن القومى … والتنمية

مظلومة انت سيناء يا مهبط الرسالات …. بين الاهمال والحروب .
ولكن حينما نتحدث عن سيناء فهناك الكثير والكثير ممن يقال عنها من مسحتها التى تمثل 1/5 مساحة جمهورية مصر العربية . وومن ناحية اهميتها الاستراتيجية فهى البوابة الشرقية لها . وومن ناحية اهميتها الاقتصادية فهى الارض البكر التى تحمل فى بطانها كنوز كثيرة . وهى منتجع سياحى وتتميز فى موقعها عن كثير من المنتعجات العالمية بسطوع شمسها طوال العام .
فهى شبة جزيرة يحدها من الشمال البحر الابيض ومن الجنوب البحر الاحمر والغرب خليج السويس ومن الشرق الحدود الدولية .
يتميز اهلها بالقبلية العربية التى مازلت تحتفظ بشهامتها وكرمتها وتمسكها بعاداتها وتقاليدها العربية الاصيلة .
ولم تنل سيناء قسط وفير من التنمية والخدمات الحضارية الا القليل القليل منها مما جعل اهلها يشعرون بالغبن والاطهاض من قبل الاجهزة التنفيذية للدولة … ومع ذلك تعتمد اجهزة الاستخبارات المصرية اعتماد كبيرا على المعلومات التى تحصل عليها من اهلها لصالح الامن القومى .
ولكن ان تعلوا اصوات هذة الايام تتهم اهالها بالخيانة والعمالة هنا يجب ان نقف كثيرا ونخرص هذة الاصوات التى تريد الفتنة بين اهل سيناء والدولة لصالح اعداء الوطن ….
ويجب ان يتواصل جميع المسئولين وعلى جميع المستويات مع اهالى سيناء والاستماع الى شكواهم واراهم فى جميع الموضوعات التى تخص الدولة وليس سيناء فقط ويجب ان لاننظر لها كملف امنى فقط اما بالنسبة لمقترح تهجير اهالى سيناء من اهالى رفح والشيخ زويد و تعالى الاصوات بهذا المقترح فى هذا التوقيت بالذات فى ظل تحقيق نجاحات باهرة لقواتنا المسلحة ضد الارهاب فى هذة المناطق فانها فتنة يسعى لها اعداء الوطن بغرض فقد تعاون الاجهزة الامنية وقواتنا المسلحة الى تعاون اهل سيناء ضد الارهابين .
ولكن الدولة تفطن الى هذا وتقوم بمشروعات تنموية كبرى على ارض سيناء من اجل اهلها ومن اجل الاقتصاد المصرى .
وتعمل على توفير الخدمات لااهالها وانشاء اكثر من جامعة على ارضها كما اصبح لها نائبين داخل البرلمان ….
وسوف تشهد الايام المقبلة ان شاء الله مشروعات عملاقة تقام على ارض الفيروز التى تمثل للدولة المصرية ارض المستقبل .
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: