• فيس وتويتر
  • هاني إبراهيم يكتب ....هكذا بدأ إنهيار سوريا والعراق .

هاني إبراهيم يكتب ....هكذا بدأ إنهيار سوريا والعراق .

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 12/11/2017 الساعة : 3:04:59

ثلاث دول ظلت منذ الستينات تتفاوض على توزيع الحصص المائية كانت الدولة الاولى تمتاز بكونها دولة منبع والثانيه تتمتع بكونها تقع بين دولة المنبع ودولة المصب وكانت الثالثة هى المصب وكانت تعانى وطالبت بتوزيع الحصص بما يضمن الحفاظ على حقوقها المائية .

قرر الدول الثلاث التفاوض ، طوال 20عام لم يتوصلوا الى شيء وتوقف التفاوض و قرروا تشكيل لجنه فنيه ثلاثية جديدة لإكمال التفاوض وبلغ عدد الاجتماعات 16وكانت النتيجة عدم الوصول الى نتيجة لنشوب خلافات بين الدولة الثانية والثالثة واستمرار الدولة الاولى فى انشاء السدود التى تجاوزت اعدادها العشرات من بينها سد ارتفاعه 180متر وتتجاوز سعته التخزينيه 48مليار متر مكعب من المياه .

وتفاوضوا على تقليل كميه التخزين السنوية وزيادة مدة ملىء الخزان حتى لا يقتطع 10مليار متر مكعب من المياه من حصه دولة المصب سنويا ولكن دولة المنبع قامت بمنع تدفق المياه نهائيا لمدة تجاوزت شهر ونجحت فى فرض ارادتها بالانتهاء من التخزين خلال عامين فقط.

ولضمان الاستفادة القصوى من المياه تم انشاء نظام قنوات يسمح بتمرير المياه فى انابيب يعد الاكبر فى العالم بقوة تدفق تصل الى238متر مكعب فى الثانيه تعادل ثلث تدفق النهر حتى تتمكن دولة المنبع من امداد بعض الدول بالمياه .

وكانت النتيجة حدوث جفاف بدولة المصب الثالثة وانهيارها وانهيار الدولة الثانيه الواقعه بين المصب والمنبع وتأثرها بالجفاف وبقاء الدولة الاولى دولة المنبع واصبحت تتحكم اقتصاديا وسياسيا فى الدولة الاولى والثانيه.

هذه الوقائع حدثت بالفعل مع تركيا دولة المنبع وسوريا الدولة الواقعه فى المنتصف والعراق دولة المصب .


272 مشاهدة