نار فتنة سوريا (ثورة بيرنار هنري ليفي)

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 13/11/2017 الساعة : 9:52:14

اعادة ترتيب الاوراق السعودية الجيوسياسية بدأ يكشف اعداءها المتسترين في ثوب الصديق.
الابواق الثورية التي كانت تنفخ في الطائفية و في نار فتنة سوريا (ثورة بيرنار هنري ليفي) وتسببت في ويلات للسنة بحجة حمايتهم من الشيعة و من ملشيات النصيرية و ايران هي نفسها التي تقف اليوم الى جانب مليشيات ايران في لبنان و اليمن وتروج لاكاذيبهم ضد السعودية !
لهذا كنت وما زلت اقول انهم حاولوا توريط السعودية وغيرها من الدول العربية في الوحل السوري عبر البروبكاندا الاعلامية العاطفية و الحقوقاوية و عبر اختلاق اكاذيب انسانية و تضخيم الاحداث وتلوينها بالوان الطائفية و فبركة الفظاعات وتصويرها كجرائم ابادة ممنهجة وهو ذات الاسلوب الخبيث الذي يتبعونه في اليمن املا في التمكين لمشروع التقسيم الصهيوني.
ايامها كنت اقول انهم سينقلبون على السعودية و سيحولون الفتنة اليها بعد انتهائهم من سوريا، و ها قد حدث الان اذ قفزت قطر وتركيا من مركب الثورة السورية وتبعها الاخوان المفسدون...و هاهم الان يحاولون اصلاح علاقاتهم مع ايران والحكومة السورية ويجتهدون في تزوير الاحداث و الصاق فتنة سوريا بالمملكة العربية السعودية رغم انها تدخلت في الشأن السوري بعد كل تلك الاطراف الثورية المخادعة و بهدف حماية السنة بعد ان استنجدوا بها واستنصروها و صوروا لها واقع الاحداث السورية المعقدة على غير حقيقتها.
الحمد لله اليوم السعودية راجعت موقفها من ثورتهم تلك و هي خطوة كبيرة في الطريق الصحيح و ان تاخرت قليلا. وهو ما كشف خبيئة اعداء السعودية والعرب وفضح وسوء سريرتهم واظهر علاقاتهم التآمرية مع طهران.

157 مشاهدة