• فيس وتويتر
  • خالد الكيلاني يكتب ....الله ثم الطبيعة والسد والعالي … سيحميان مصر من العطش

خالد الكيلاني يكتب ....الله ثم الطبيعة والسد والعالي … سيحميان مصر من العطش

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 14/11/2017 الساعة : 10:17:01

في موضوع سد النهضة ، لازم تعرفوا إن مصر متأمنة رباني ، وبفضل جهود الأباء والأجداد الذين بنوا لنا السد العالي ، وأنشأوا بحيرة ناصر .
طبعاً فاكرين سنوات الجفاف في الثمانينيات من القرن الماضي ، والتي تأثرت بها كثير من دول القرن الإفريقي … السد العالي كفانا شر هذا الجفاف ، بفضل أكثر من 120 مليار متر مكعب من المياه تخزنها بحيرة ناصر .
وبعدها في أعوام 1998 ، و 1999 ، و 2000 شهدت منابع نهر النيل أمطاراً غزيرة تسببت في غرق كثير من المناطق والأراضي الزراعية … ولكن السد العالي حمى مصر من شر تلك الفيضانات .
والسؤال الأهم : هل تستطيع إثيوبيا بعد بناء سد النهضة منع تدفق المياه في نهر النيل ، وحرمان مصر من المياه ؟ . 
بالطبع هذا أمر مستحيل ، فسد النهضة مقام على الحدود الشمالية لإثيوبيا مع السودان ، والهدف منه هو توليد الكهرباء لا تخزين المياه ، فإثيوبيا يسقط عليها سنوياً حوالي 1000 مليار متر مكعب من مياه الأمطار ، ولا تحتاج لمياه . 
وتوليد الكهرباء يحتاج لتشغيل توربينات السد عن طريق تدفق المياه لا حجزها خلف السد ، كما أن حجز المياه بكميات كبيرة خلف سد النهضة ، سوف يضر جسم السد نفسه .
والأهم من ذلك أن طبيعة تضاريس إثيوبيا المرتفعة لا تسمح سوى بتدفق المياه شمالاً عبر نهر النيل ، ولا يمكن حجزها … وهذا حكم الطبيعة .
الخلاصة هي أنه حتى لو قامت إثيوبيا بتخفيض سنوات ملئ البحيرة خلف السد ، فإن هذا الوقت محدود ، ويمكن لمصر تحمله عن طريق إستخدام مياه بحيرة ناصر لعدة سنوات … وفي النهاية لا تملك إثيوبيا سوى السماح بتدفق المياه في مسارها الطبيعي ، خاصة إن إثيوبيا دولة مغلقة لا تطل على بحار يمكنها تحويل المياه لتصريفها فيها .


232 مشاهدة