• فيس وتويتر
  • مصطفي الفيتوري يكتب ....هل يجب رفع الدعم عن السلع والخدمات في ليبيا؟

مصطفي الفيتوري يكتب ....هل يجب رفع الدعم عن السلع والخدمات في ليبيا؟

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 14/11/2017 الساعة : 10:27:42

لا. للأسياب التالية:
@ في دولة مصدر أغلب ثورتها فالناس كلها شركاء في هذه الثروة وما لم توزع تلك الثروة بطريقة مقبولة فلا يمكن رفع الدعم. وعلى علمي فأن أخر محاولة جادة لتوزيع الثروة كانت في العام 2008 ومنذ 2011 صار النهب للقادرين مصدرا للثرو وصاروا أحد أسباب فقر البقية، اي الأغلبية.
@ ما لم يوجد سبيل يمكّن الليبيين من التساوي في الحد الآدني من حقهم في الثروة ، وبأي صيغة، لا يمكن رفع الدعم الذي سيضر بالآغلبية وتستفيد منه الأقلية. وهذا ليس ديمقراطيا ولا مساواة ولا عدل ولا مقبول.
@ صحيح أن ضرر الدعم على الأقتصاد الوطني كبير خاصة في خدمات الطاقة والتعليم والصحة أو ما تبقى منها أو السلع متى توفرت. الا ان الصحيح ايضا أن رفع الدعم بين ليلة وضحاها سيكون ضرره أكبر لأنه علاوة على تكريسه للطبقية هو ايضا يدفع الطبقة الوسطى (وهي قريبة من الفقر الآن) الي التآكل السريع مما يعيق اي محاولة لأي نهوض فيما بعد.
@ لكي نرفع الدعم علينا أولا أن نوفر علاجا مناسبا وتعليما مناسبا وضمانا أجتماعيا مناسبا وحد أدنى من السلع الضرورية يمكّن الأغلبية من متابعة العلاج والتعليم وان يكون لهم ضمانا أجتماعيا وأكل كافيا في ظروف مالية يسيره. وعلينا ايضا أيجاد سٌبل لدفع الناس الي تعلم الادخار الحقيقي وليس كما يراه الآئمة وأصحاب فتاوي المال الحلال و"الإقراض الإسلامي" 
@ رفع الدعم في دولة كليبيا يعني كارثة أجتماعية ستظهر نتائجها بعد سنين وهو ممارسة ظالمة للأستحواذ على الثروة من قبل قلة (وان كانت الدولة) أخد عددها (القلة) يتناقص طرديا كلما أزداد ثراء أفرادها منذ 2011
@ أن القول بأن الدعم يشجع على التهريب ويمكّن الآجانب من الآستفادة منه هو حقيقة ولكن هذا قصور في آليات اقتسام الثروة وليس عيبَ في الدعم نفسه. أن عدد من دول العالم توفر الدعم لمواطنيها وبأشكال مختلفة من أمريكا حيث الرأسمالية الحرة اليد واللسان الي السويد والنرويج حيث الأشتراكية الجديدة الآليات والأهداف.


234 مشاهدة