ثقافة وفنون

جليد….شعر فاطمه الحسن

كيف ستسمعني وأنت خلف جبل الجليد 

كيف وفي رأسك ليل عنيد 
وظنون تمتلأ وعيد 

وصمتك بعض الرحيل كيف ستسمعني وكيف أنا سأعيد… شتاء المواعيد 
وكيف ستتلو الآه التنهيد 
أرضي بحبّك تميد والأنهار بالشوق تفيض وروحي عن جسدي تحيد 
بت بالأحزان خبير وأحلامنا جرّبت 
كلّ أنخاب العبير.. وكم كان عليّ 
يسير أن أرمقك وأمشي وطرفي 
حسير 
ولكنّي أعرف أنّك صوتي القريب 
وشمس بوجه حبيب وقمر يدانيني 
ولا يغيب

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق