سعيد وهبه يكتب ..... وأحيانا مرتين فى السنة

تم النشر فى مع 0 تعليق اضيف بتاريخ : 05/12/2017 الساعة : 10:06:28

لكنه المونديال وفرحته التى تراقصت بعقول المصريين.
هذه فقرة من مقدمة كتاب"ابراهيم المنيسي" "الفراعنة فى المونديال" الصادر منذ ايام وهو إضافة قيمة للمكتبة الرياضية المص ية والعربية.
الكتاب شيق وممتع، ومكتوب بأسلوب سهل ورشيق، وهو أسلوب المنيسي المعتاد.. والكتاب يمكن تصنيفه ضمن "ادب الرياضة " على غرار "أدب الرحلات" وأدب "الخيال العلمى"..وادب الرياضة معروف عالميا واشهر نجومه الاديب الارجوانى"ادواردو جوليانى" صاحب كتاب"كرة القدم .. الشمس والظل"
اما كتاب المنيسى فيوثق لرحلة منتخبنا الوطنى فى تصفيات كأس العالم 2017..وهى رحلة حافلة باللحظات الدراماتيكية والآمال العريضة والكفاح والعرق والدموع.. ويعرض الكتاب تاريخ مصر فى ثلاث مشاركات بكاس العالم منذ هدفى عبد الرحمن فوزى فى مرمى المجر بمونديال ايطاليا عام 1934 إلى عدالة السماء التى نزلت على إسناد باليرمو بمونديال 1990 يوم سجل مجدى عبد الغنى الهدف الذى لم يزل يجلدنا بسببه من يومها وحتى يومنا هذا ، ويتضمن الكتاب قصة الكرة المصرية، واول محاولة لتشكيل منتخب مصرى لكرة القدم فى بدايات القرن الماضى أى قبل أكثر من مائة سنة بقيادة محمد افندى ناشد.. كما يتضمن فصلا عن أيقونة الكرة المصرية "محمد صلاح" ودوره المحوري فى تحقيق حلم المصريين، وحياته ونشأته وبداياته ورحلته فى الكرة العالمية(هداف الدورى الانجليزى حاليا وافضل لاعب فى شهر نوفمبر) ويتضمن الكتاب ايضا جانبا من حياته الشخصية وأعماله الخيرية..
ويرصد "إبراهيم المنيسي" فى كتابه فرحة مصر وشعبها بتأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم بروسيا بأنها تصويتا على مفعول الكرة السحر على المزاج الشعبى العام والتفافه حول الفريق الوطنى الذى كان تعبيرا عن آماله واحلام التى تأجلت 28 عاما (وكان المنتخب طوالها مثل "سيزيف " فى الاسطورة الاغريقية والذى حكمت عليه الآلهة بأن يحمل صخرة عملاقة فوق ظهره إلى قمة جبل فكان كلما اقترب من القمة، وكاد أن ينهى مهمته، دفعت الآلهة الصخرة من فوق ظهره ليعود سيزيف إلى سفح الجبل، حاملا الصخرة، مكررا المحاولة صعودا إلى قمتة، وهكذا ولمدة 28 سنة، كانت محاولات المنتخب محاكاة واقعية للأسطورة الاغريقية !)
وفى الإهداء كتب "إبراهيم المنيسي" يداعبنى بهذه العبارة على الصفحة الأولى من الكتاب:
"لعله ينال رضاك ..وان كان هذا صعبا".
وأقول له: لعل الإجابة وصلت.

419 مشاهدة