الرئيسية / فيس وتويتر / هاني بسيوني يكتب ….مقدمات إنهيار الدول تبدأ بإنهيار وتفكيك ⁧‫الجيوش‬⁩ الوطنية وقوات تنفيذ القانون

هاني بسيوني يكتب ….مقدمات إنهيار الدول تبدأ بإنهيار وتفكيك ⁧‫الجيوش‬⁩ الوطنية وقوات تنفيذ القانون

مرة أخرى تثبت الأحداث وآخرها ⁧‫اليمن‬⁩ أن مقدمات إنهيار الدول تبدأ بإنهيار وتفكيك ⁧‫الجيوش‬⁩ الوطنية وقوات تنفيذ القانون .. حدث ذلك في مجموعة من دول ⁧‫عربية‬⁩ عصفت بها الحروب والثورات ، وشكلت ⁧‫مصر‬⁩ إستثناء بحكم تماسك مؤسستها العسكرية والعلاقة الفريدة بين الشعب والجيش ‏….

لقد أفرزت الحروب والإضطرابات السياسية والإجتماعية أبشع ما في مجتمعاتنا من ⁧‫طائفية‬⁩ وعرقية‬⁩ وأخطر أنواع التطرّف والتوحش‬⁩ ، سواء المحلي الصنع أو حتى ذلك المستورد عبر الحدود … وللأسف سنحتاج الى آلاف الأبحاث النفسية والأجتماعية عبر الزمن القادم لندرك أسباب ودوافع تلك ⁧‫التحولات‬⁩ الخطيرة ! ..

فعندما يقول ⁧‫أردوخان‬⁩ بأن ⁧‫أرهابيي‬⁩ ⁧‫الرقة‬⁩ و غيرها تم أرسالهم الى ⁧‫سيناء‬⁩ فهو لا يستنتج بل يكشف عن علم و تدبير كل ماتدفق ويتدفق من ⁧‫تركيا أنبوب الأرهاب وقطر مموله الرئيسي… الى العراق وليبيا وسوريا وانتهاء بمصر ..! ‏
وعندما نرى شماتة ⁧الأخوان‬⁩ وربيبتهم ⁧‫توكل كرمان‬⁩ من ⁧‫إعدام‬⁩ الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح‬⁩ برصاص ⁧‫الغدر الحوثي‬⁩ الشيعي الطائفي ، وهو الموقف المقزز و المستفز .. ندرك جلياً ان امثال هؤلاء لا يهمهم وطن أو دين و لا حتى أبسط القيم الإنسانية! ..
‏قتل ⁧‫علي عبدالله صالح‬⁩ بأيدي جماعة ⁧‫الحوثي‬⁩ المدعومة من ⁧‫إيران‬⁩ وقطر‬⁩ ، قتل وبدم بارد من المسافة صفر ! .. تماما كما قتل ⁧‫معمر القذافي‬⁩ ومن قبله صدام حسين !…
إنها جرائم ترتكب بإصرار وتعمد وأمام كاميرات التصوير ….! فهل سيطويها النسيان ؟.. لا اعتقد !!؟
إن أكثر ما‏يحزنني هذه الأيام ، هو أن ينشغل البعض أو يشغل ⁧‫مصر‬⁩ بصغائر الأمور في ظل هذه الظروف المحيطة بمنطقتنا وما يواجهه هذا البلد وشعبه الرائع من عظائم الأمور لمواجهة ⁧‫الإرهاب‬⁩ و إعادة البناء ⁧‫وتأمين سبل الحياة والرقي للأجيال القادمة بعد سنوات الإهمال والإستهداف الخارجي ! 
الأعاصير لها دوماً عين واحدة ، إلا الإعصار الذي تتعرض له ⁧‫مصر‬⁩ ، فالعيون متعددة و مختلطة ومتحالفة ، فتارة تكون ⁧‫إرهاباً‬⁩ دمويًا وأخرى تلفيقات وتسريبات سوداء ، وثالثة تستهدف محيط وأحباء ⁧‫مصر‬⁩ !! … 
لكن ⁧‫مصر‬⁩ أقوى من كل أعاصير وستنتصر بإذن الله ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *