الرئيسية / تقارير وتحقيقات / “أسراطين ” حل الدوله الواحده …فكرة القذافي التي أعيد أحيائها

“أسراطين ” حل الدوله الواحده …فكرة القذافي التي أعيد أحيائها

قالت الصحفية الفلسطينية أحلام كرم بعد اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وبعد ان اعتمد الكيان بناء 100 الف مستوطنة، اصبح اقامة الدولتين الفلسطينية والاسرائلية أمراً مستحيلاً.
وأكدت الصحفية في تدوينة لها على موقع تويتر أن التوجه لحل الدولة الواحدة أصبح هو الأقرب.
يذكر أن هذا هو نفس الحل الذي اقترحه القائد الشهيد معمر القذافي من سنين، حيث أكد أنه لا حل للقضية الفلسطينية الا بأقامة دولة واحدة.
الكتاب الابيض
وكان القائد الشهيد قد أصدر الكتاب الأبيض عام 2000م، والذي يعرض فيه حلولاَ للقضية الفلسطينية الإسرائيلية التي تمثل أهم قضايا الصراع العربي، إذ لا تختلف معظم مكونات النسيج العربي سياسيا ودينيا واجتماعيا على أن الصراع العربي  الإسرائيلي هو أكبر قضايا الأمة العربية منذ التحرر من الاستعمار الحديث بغض النظر عن الاختلاف في كيفيات التناول لها، وكذلك قدرة الأمة على صياغة مشروع لإدارة الصراع.
ويحتوي الكتاب على عدة فصول وأهمها المعركة مع الاستعمار وأهمية وجود إسرائيل أميركيا، المستوى الفلسطيني/الإسرائيلي، وهو الكتاب الذي قدم مقترح دولة إسراطين.
ويعرض الشهيد في كتابه عن الحلول لقيام دولة فلسطينية منذ مؤتمر مدريد الذي يعرّف فلسطين جغرافيا على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م، وهو ما عارضه القائد الذي يقول أن فلسطين هي ألأرض التي احتلت من إسرائيل عام 1948م. ويستنكر القائد الشهيد في كتابه الاعتراف بالوجود اليهودي في فلسطين- من حيث التوزيع الديموغرافي أو المصالح الاقتصادية، إذ يوجد الآن أكثر من مليون فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية هم من يعرفون في وسائل الإعلام بعرب إسرائيل، وهناك الآلاف من المستوطنين اليهود في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
إسراطين هي مقترح حل قدمه القائد الشهيد معمر القذافي في كتابه الأبيض لحل المشكلة الإسرائيلية – الفلسطينية بدمج الدولتين في دولة واحدة ديمقراطية من أجل التعايش السلمي.
يجميع الاسم بين كلمتي إسرائيل وفلسطين. ويقوم اقتراح القذافي على أن المساحة بين النهر والبحر ليست كافية لإقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية، والحل يكمن في التعايش داخل دولة واحدة يقترح لها اسم “إسراطين”.
كما يلخص الاقتراح في “الكتاب الأبيض” مشيرا إنها مجسدة فعلا بوجود المستوطنات الإسرائيلية إلى جانب المدن الفلسطينية في الضفة وغزة.
ويرى إن جوهر الصراع هو أن الطرفين “يتنازعان على قطعة أرض هي فلسطين” لكن أحد الأطراف يعلن دولته عليها “من جانب واحد ويسميها باسمه”، معتبرا مثل هذا الإعلان أمرا باطل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *