بروفايل

الناقد الرياضي العراقي الكبير فيصل صالح : أتمنى أن يأخذ الصحفى مكانته ليتمكن من أداء رسالته !

حوار أجراه :  رضوان على  الحسن

ربما
شغفي ومحبتي لرواد الاعلام الرياضي وكل مايتعلق بالاعلام الرياضي يجعلني دائما أخوض
في البحث والتنقيب عن أسماء لامعة في دنيا الاعلام الرياضي ،واليوم نكمل مسيرة مع احد
ابرز المبدعين في دنيا الاعلام الرياضي في أوروبا لنصل إلى ميونخ ومع الاعلامي الكبير
فيصل الصالح صاحب الابتسامة الدائمة وهذا الحوار الرائع والجميل معه في موقع كرة القدم
العراقية وفيه نغوص في فكر وجدان وفكر قامة اعلامية كبيرة .، مسيرةالحياة فرصة منحها
الله لنا حتى نتمكن من ترك ذكرى نبيل

مسيرة
قلم … زاوية أسبوعية نسلط من خلالها الضوء على أبرز رجال الإعلام والصحافة الرياضية
في العراق الذين عبّدوا طريق صاحبة الجلالة بمداد أفكارهم ورؤاهم وأغنوا مسيرة الرياضية
بالعديد من المقالات والمواضيع الدسمة. مسيرة قلم إضاءة نحاول فيها رد الجميل لمن بذل
الكثير من اجل إعلاء صاحبة الجلالة،

مزج
الزميل فيصل صالح المغترب في المانيا منذ مدة طويلة ، في اجاباته بين الوقعية الشديدة
والسخرية ربما لان صالح معروف عنه روح الفكاهة والمرح تارة والجدية تارة اخرى لذلك
نعتقد ان الحوار الذي جرى بيننا اشبه بنسمة هواء باردة اعادتنا للحظات ، بطبيعة الحال
، الى ايام كنا فيها لم نعرف مانشاهده الان واجمل ماكان عليه الزميل فيصل صالح انه
اظهر تمسكا بالجانب الانساني الكبير ولايزال حيث يراها ، الانسانية ، العنوان الاكثر
صلاحية للحياة وبعكسها فلا وجود لامور اخرى ربما نراها اكثر اهمية من غيرها برغم ان
الزميل فيصل صالح ترك بعض الاسئلة بلا اجبات ونحن سنتركها كما هي ،( فيصل صالح ) كان
ضيف مسيرة قلم اليوم ومن المؤكد ان ثمة متعة ستجدونها في اجاباته عبر هذا الحوار معه

= من
هو فيصل صالح ؟

– عراقي
أولا.عربي ثانيا.وأما الدين الذي اؤمن بكتابه واعتقد بمفرداته وأياته فهو الإنسانية
التي تجمع البشرية بدون تفرقة عنصرية اثنية او طائفية ، إنسان بسيط جدا وواضح وقسمات
وجهه تعكس حقيقة مافي قلبه.

= كيف
تنظر للحياة ؟

– الحياة
فرصة منحها الله لنا حتى نتمكن من ترك ذكرى نبيلة من خلال التعاطي مع مفرداتها بلغة
جمالية ونجعل احترام الناس هدفا وفكرة.

= ماهو
وضعك الاجتماعي ؟

– متزوج
من أمرأة كردية فيلية منذ 38 عاما وحباني الله واياها ببنت انهت دراسة الماجستير في
علوم الكيمياء وتعمل في احدى كبرى الشركات المصنعة للادوية في العالم والى جانب ايناس
اكرمني الله وزوجتي بولدين بارين اسامة وهو مصور يعمل في جريدة الشرق القطرية وكذلك
في وكالة اسيشوتدبريس احمد وهو آخر العنقود وهو يدرس للحصول على شهادة بهندسة السيارات
في شركة بي ام دبليو الألمانية في ميونيخ..ايناس واسامة اهدانا اربعة احفاد ثلاثة اولاد
وآية.

= اي
المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟

– المطالعات
الرياضية لأنها مصدر عملي واضافة الى ذلك اطالع بين الفينة وألأخرى كتب تختص بألأدب
ألألماني ..وآخر كتاب قرأته كان قصة للكاتب الروسي مكسيم غوركي مترجم للالمانية.

= الضمير
محسوس ام ملموس ؟ – بالتاكيد محسوس .

= وماذا
تقول عن الصدفة ؟ – الصدفة لحظة تأريخية .

= مع
من تفضل السفر ؟

– الحقيقة
اعشق السفر وحيدا لأن الذي ستصادفهم في محطات السفر ستكتشف من خلالهم عالم جديد لم
تتمكن من اكتشافة اذا سافرت مع الذي سبق لك وتعرفت عليهم.

= وكيف
يكون شعورك في حالة الفرح؟ – شعور لا يوصف

= وفي
حالة الحزن ؟ -ايضا شعور لا يوصف

= هل
تجيد لغة مع العربية ؟

– ألألمانية
بطلاقة لأنني سبق وحصلت على شهادة البكالوريوس بألأدب ألألماني من كلية ألأداب جامعة
بغداد بدرجة جيد جدا..وتطورت بعد سفري واستقراري في المانيا..اللغة ألأنكليزية بدرجة
مقبولة .

= ماذا
يعني لك الكتاب ؟

– الكتاب
محطة مهمة لمعرفة مالا تعرفه وهو عبارة عن باب تستطيع الدخول منه الى عوالم وتجارب
اخرى.

= والحرية
؟ – أجمل مافي الكون.

= والهروب
من الواقع ؟ -جبن وعدم القدرة على مواجهة مايحمله ذلك الواقع.

= كيف
تنظر للامور بعقلك ام بقلبك ؟ – نص ونص ولكن في اغلب ألأحيان ينتصر العقل على القلب.

= لو
لم تكن صحفيا ماذا كنت تتمنى ان تكون ؟ – صحفيا.

= هل
هناك حظ وهل انت محظوظ ؟

– نعم
الحظ موجود في حياة البشر بالنسبة لي نعم انا محظوظ لأنني مازلت على قيد الحياة.

= المدرسة
الابتدائية الاولى ؟

– التفيض
ألأهلية في منطقة العاقولية القريبة من نصب الشاعر معروف الرصافي والمحمدية .

= واي
من الطلاب كنت ؟

– كنت
طالبا جيدا وانهيت دراسة ألأبتدائية بنجاح كبير ولكن العلة بدأت في المتوسطة التي هي
فترة المراهقة وابن عمي خليها مستورة.

= نصيحة
لمن تقولها ؟

– اقولها
لشعبي العراقي الرائع الذي اقول له انبذ كل انواع الطائفية وتمسك بالوطن قبل القومية
والمذهب لأن الوطن هو الذي استوعب القومية والدين..وحاربوا الفاسدين وسراق المال العام..واتبعوا
الكفاءات العلمية والثقافية ولا تخدعوا بتجار الدين من السياسيين الفاشلين.

= من
يغلب الاخر الطبع ام التطبع ؟

– اهلنا
قالوا الطبع يغلب التطبع ونحن نسير على نهجهم.

= متى
قلت اكون او لا اكون ؟ – في الكثير من المواقف وهذه تحتاج لشرح طويل.

= وكيف
تنظر للمعرفة ؟

– المعرفة
سر من اسرار الحياة ووسيلة نبيلة يمكن من خلالها ان تقدم خدمة لك وللمجتمع.

= ماذا
تعني لك ثقافة الصحفي ؟

– سلاح
مطلوب في هذه المهنة الشريفة والتي اراد لها البعض من ألأفاكين والطارئين عليها ان
تكون وسيلة للارتزاق والتطبيل.

= اي
الاعمال تستهويك ؟ – ألأعمال التأريخية وخاصة منها مايتعلق بحروب اوربا في القرون الوسطى.

= متى
وقعت في ورطة ؟ – عد وآنا عد ونشوف ياهو اكثر (ورط).

= ماهو
الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟

– عندما
يحاول البعض تغيير جلده وافكاره بين ليلة وضحاها..ولكن في العراق اصبح هذا ألأمر مهنة
دارجة للمنافقين وألأنتهازيين وعبيد السلطة.

= كيف
يكون الانسان قويا ومتى ؟

– عندما
يقف على ارضية صلبة اساسها الحقيقة وسلاحها الدليل.

= متى
تكون عصبيا ؟ – عندما اشعر بأن هناك حقيقة تغتصب.

= متى
تقول لا وبقوة ؟- عندما أشعر بأن هناك لما وحيفا يقع من مسؤول كبير على رياضي بسيط.

= من
يعجبك من نجوم الرياضة ؟

– الصديق
المرحوم عبد كاظم وهادي أحمد الذي اعتبره من افضل لاعبي الكرة العراقية الذي خرج من
المولد بدون حمص ولم يحصل على عشر ماحصل عليه بعض نجوم الكرة العراقية الذين عرفوا
من اين تؤكل الكتف وألأسماء في جيبي.

= هل
تحب قول الحقيقة ؟ – قول الحقيقة بلسم شاف وهي عنوان لشجاعة ألأنسان .

= وتصارح
بها الاخرين ؟ –

نعم..بالتأكيد..وهذا
ألأمر وطالما سبب لي هذا الامر في مشاكلا لا تحصى مع عدد كبير من اصحاب القرار الرياضي
.

= ماهي
علاقتك بالقلق ؟ – القلق حالة مشروعة وخاصة عندما ابدا بالتطرق الى احدى المشاكل الرياضية
لأنني من خلال ذلك القلق احاول ان لا ارتكب خطأ لايستحقه من اكتب عليه.

= هل
ندمت على شيء ؟

– نعم
عندما رديت على البعض الذي لا يستحق الرد عليه ومع ألأسف نزلت الى مستواه المتدني والذي
يعرفه القاصي والداني .

= كيف
تبرهن على انك موجود ؟- عندما اكون انسانا يتعامل مع آلآخرين من خلال نكران الذات.

= ماهو
الموقف الذي اغضبك ؟ – عندما وضعت ثقتي بالذي لا يستحقها .

= ماهي
الحسرة التي تود الافصاح عنها ؟

– حسرتي
على عدم قدرتي على العودة لبلدي وبغدادي ودجلتي وبصرتي .

= من
هو اسطورة التدريب ؟

– في
العراق لايوجد اسطورة تدريبية لأن جميع المدربين الذين حققوا نتائج كبيرة للكرة العراقية
كانت نتيجة لوجود نوعية من افضل لاعبي الكرة في العالم ولولا وجود هذه النوعية من اللاعبين
لفشل اغلب المدربين العراقيين.

= واسطورة
الهدافين ؟

– حسين
سعيد و احمد راضي وكاظم وعل النجم الذي افل قبل موعده.

= ماذا
يمثل لك المال ؟ – وسيلة لتلبية متطلبات الحياة البسيطة.

= ماذا
تعني لك الطفولة ؟ – يابو ضحكة جنان عالم ساحر وألأطفال هم ملائكة السماء التي يتحدثون
عنها.

= الصحفي
الذي تمنيت العمل معه ؟

– يوجد
عدد كبير من الصحفيين الرياضيين الذين يشرفني العمل معهم ومنهم على سبيل المثال وليس
الحصر الزملاء صفاء العبد وعلي رياح واياد الصالحي وسعدون جواد وهادي عبدالله ويعقوب
ميخائيل وأحمد اسماعيل وغيرهم وفي الوقت نفسه أجد في الوسط الصحفي الرياضي نماذج رائعة
من الصحفيين الشباب الذين اتابع كتاباتهم الرائعة .

= المشهد
الذي تتمنى رويته في الصحافة الرياضي ؟

– يأخذ
الصحفي الشريف والنزيه والشجاع والكفوء مكانه الطبيعي في هذه المهنة بدلا من بعض المستعدين
للرقص على جميع الطبول وألأكل من على جميع الموائد واذا اردت ألأسماء فسأذكرها لك مع
المنونية.

= وجه
رسالة الى الصحفيين ؟

– لتكن
اقلامكم شريفة وتكتب الحقيقة ولا تجعلوا من انفسكم ابواقا اعلامية جوفاء تستحدي رضا
هذا المسؤول او ذلك الوزير..وقفوا دائما الى جانب المظلوم وانتزعوا حقوقكم انتزاعا
لأن الذي اعنيه من الصحفيين الرياضيين هو اشرف من اي وزير او مسؤول.

= نبذة
عن حياتك الصحفية ؟

– البداية
الحقيقة كانت في عام 1984 الذي شهد او خطواتي في هذا العالم الراقي وعملت آنذاك صحفيا
على المكافاة في جريدة البعث الرياضي التي تعلمت من صحفييها الكبار الف باء الصحافة
الرياضية ومنهم الزملاء المرحوم يحيى زكي..علي رياح..احمد اسماعيل مهدي فتح الله وليد
طبرة وعملت مراسلا لجريدتي الشرق والوطن القطريتين قبل انتقالي الرسمي في عام 1996
للعمل محررا رياضيا في جريدة الوطن القطرية وفي الوقت نفسه الناطق الصحفي الرسمي لنادي
السباق وألأتحاد القطري للفروسية وفي عام 2002 هاجرت الى المانيا وعملت مراسلا لمجلة
الصقر القطرية وبعد اغلاقها انتقلت للعمل مراسلا لجريدة الشرق القطرية التي مازلت مراسلها
الرسمي في ميونيخ وفي عام 2007 فتح لي الزميل العزيز أياد الصالحي صفحات ملحق المدى
الرياضي ومجلة حوار سبورت وكان سببا في عودة قلمي للوطن مرة اخرى وفي المانيا حصلت
على عضوية ألأتحاد ألألماني للصحافة الرياضية وكذلك على عضوية ألأتحادين ألأوربي والدولي
للصحافة الرياضية والحمد لله مازال في العمر بقية.

= ماذا
تقول في الكلمة الاخيرة؟

– اقول
ابن عمي ابعث لك باقة محبة وعرفان على هذا الحوار الذي تأخرت عليك فيه لأنني كنت في
اجازة على الشواطيءألأيطالية وما ادراك بالشواطيء ألأيطالية

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق