
عبثاً كنْتُ
أَبْحثُ الآن عنِّي،
إذْ وَأدْتُ
الغموض ما بيْنَ بيْنِي
سَلَّ نبْضي
مُصادقا جُوعَ فِكْري
صارخًا هلْ
غفا بظلِّي وظنِّي؟
وقَفَتْ
ها هنا بصمْتٍ
شفاهٌ،
قلَّما ساءلتْ أناها كبيْنٍ
غالبتْهُ ..
بقلْبِ نرْدٍ و حظٍّ
… فاحتمالُ الجنون بعْضُ تجنٍّ
….