أخبار عالميه

الخارجية الصينية: الولايات المتحدة تتخذ روسيا والصين ذريعة لتعزيز مصالحها في القطب الشمالي

صرحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ بأن بكين ترفض استخدام الولايات المتحدة لروسيا أو الصين ذريعة لتعزيز مصالحها في منطقة القطب الشمالي.

وفي وقت سابق، اقترح وزير الخارجية الألمانية يوهان فاديفول خلال زيارته لأيسلندا، على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعاون ضمن حلف “الناتو” لمواجهة “تهديدات” روسيا والصين في القطب الشمالي.

وخلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين قالت ماو نينغ ردا على طلب التعليق على تصريح وزيرة الخارجية الألمانية: “أولا، القطب الشمالي يخص المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، وتساهم أنشطة الصين في القطب الشمالي في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المطقة، كما أنها تتوافق مع القانون الدولي”.

وشددت على “أننا لا نوافق على استخدام الولايات المتحدة للصين أو روسيا ذريعة لتعزيز مصالحها”.

وقد تحدث ترامب مرارا عن ضرورة انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي وحماية “العالم الحر”، ووصف الجزيرة “محاطة بسفن روسية وصينية”.

وقال ترامب للصحفيين أمس الأحد: “إذا لم نأخذ نحن غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك”.

وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أمس الأحد أن اثنين من كبار دبلوماسيي دول الشمال الأوروبي نفيا صحة ما قاله ترامب عن وجود سفن روسية وصينية بالقرب من غرينلاند.

وحسب الصحيفة فإن الدبلوماسيين، اللذين اطلعا على إفادات أجهزة مخابرات دول حلف شمال الأطلسي، قالا إنه لم يجر رصد أي علامات على وجود سفن أو غواصات روسية أو صينية في محيط غرينلاند في السنوات القليلة الماضية.

وأشار أحد الدبلوماسيين إلى أن الزعم بأن المياه في محيط غرينلاند “تعج” بسفن روسية وصينية لا أساس له من الصحة، موضحا أن هذا النشاط كان على الجانب الروسي من القطب الشمالي.

وفي وقت سابق هذا الشهر نقلت وكالة “رويترز” عن وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إن التقارير التي تفيد بأن غرينلاند “محاطة بالعديد من السفن الروسية والصينية” غير صحيحة.

ولا تظهر بيانات تتبع السفن من “مارين ترافيك” ومجموعة بورصات لندن أي وجود لسفن صينية أو روسية بالقرب من غرينلاند.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى