كتاب وشعراء

مِعولٌ في خاصرةِ امرأة…..بقلم محب خيري الجمال

(1)
كنتِ تجلسين على السرير كأنكِ تحاكمينه.
والوسادة تعترف تحت الضغط،
كل صباحٍ، كانت الجريمة تحدث،
ولا أحد يصرخ.
(2)
ليس في عينيكِ دم،
لكن هناك دائمًا من يسقط.
أنفاسكِ تُفكّكُ السقف.
كأنكِ تفتحين بابًا للهروب
بين عظامي.
(3)
ضحكتكِ، ليست ضحكة.
إنها رصاصة ذات نصل خلفي،
تدخل دون صوت، وتخرج بصفيرٍ لعين.
تتركني أبحث عن قلبي
كمن يبحث عن هاتفه
في ساحة حرب.
(4)
ركبتيكِ؟
ليستا مفصلين، بل قرارين سياسيين.
عندما تنفتحان، تنهار دولة.
عندما تُغلقان، يُعدم رئيس.
كل شيء فيكِ يحمل طابعه الخاص.
حتى الصراخ له توقيع.
(5)
لا أحبكِ.
لكنّي أتورّط بكِ كما يتورّط نمرٌ
ببقعةِ دم
على قميصِ صيّاد.
(6)
من قال إن القبلة فعل ناعم؟
قبّلتكِ مرة،
ولم أتذوّق طعم فمي بعدها.
صار فمكِ هو مركز الترجمة
لكل لغةٍ تنقرض.
(7)
حين تعبرين،
تصمت الطيور،
ليس احترامًا،
بل كي لا تراكِ قريبة من الجحيم.
(😎
كنتِ لذّتي،
ثم صرتِ سُمّي الذي لا يُقاوَم.
ولم أطلب إسعافًا،
بل فتحتُ فمي أكثر،
كمن يقول للسكّين:
تقدّمي.
(9)
بعض النساء يملكن صوتًا.
أنتِ تملكين قنبلة صوتيّة،
تُفجّر بي تفاصيل لا أعرفها.
كأنكِ تكتبينني من جديد
بأبجدية لا تستأذن.
(10)
الآن،
أنا خفيف، فارغ،
كقشرة بيضة سقطت من يد طفل.
ما عدتُ أملك شيئًا،
إلا ذاكرة ساخنة
تلعقني من الداخل
كلهيبٍ له قدمان.
(11)
شكرًا لكِ،
لقد علّمتني كيف يبدو الرجل وهو يُكسَر
بطريقةٍ فنيّة.
كسرتني كمن يقشّر برتقالة
بعين مغمضة،
ويبتسم.
(12)
كلّما وضعتُ رأسي على صدرك،
سمعتُ أغنيةً تُغنّيها أنوثتكِ لقلبي.
لكنّي كنتُ الوحيد الذي يسمعها.
كنتِ تنامين، كمن زرع قنبلة
ثم عاد للسرير.
في الصباح، قمتُ لأُعدّ القهوة.
وعندما عدت، كنتِ قد استيقظتِ.
لكن من أحضَر القهوة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى