
لم تكن سيئًا،
كنتَ فقط تُفصّل الوجع
على قَدر بُقَعِ الضوء،
وهمّةِ العتمةِ في اكتساح الظّل.
تَمسحُ — بشغف — تَعرّقَ المرايا
من نَفَسِ الطرائد،
وتُنفقُ من رِفقك
بسمةً
لجُثَثها العالقة
على رَغوةِ الحوائط.
كم كنتَ جلّادًا رحيمًا!

لم تكن سيئًا،
كنتَ فقط تُفصّل الوجع
على قَدر بُقَعِ الضوء،
وهمّةِ العتمةِ في اكتساح الظّل.
تَمسحُ — بشغف — تَعرّقَ المرايا
من نَفَسِ الطرائد،
وتُنفقُ من رِفقك
بسمةً
لجُثَثها العالقة
على رَغوةِ الحوائط.
كم كنتَ جلّادًا رحيمًا!