
بَينِي وَبَينَكَ مِيرَاثٌ مِنَ الكَذِبِ..
مِئَاتُ السَّنَوَاتِ/ السَّمَاوَاتِ الضَّوئِيَّةِ
قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِليكَ طَرفِي..
أَنهارٌ مِنَ التـَّمَاسِيحِ..
تَسكُنـُنِي لعنتـُها..
تـُغرقـُنِي تِبَاعًا..
وتـُغدقُ عليكَ من أحْزَانِي الصَّلَفَ
أَنَا.. لا أُشبِهُ الأُخرَيَاتِ!
عَرَائِسُ النـِّيلِ فِي مَرَاكِبِكَ
أَحتَرِقُ كَمَدًا.. ثـُمَّ أَنتَحِبُ
لَيسَ فِيمَا تَضرِبُهُ عَلَيَّ مِنْ حُجُبٍ..
هَذَا الهَوَاءُ المُشَبَّعُ مِلءَ أَنفَاسِكَ
بَحرٌ يَموجُ وَيعلُو فِي صَدرِي..
خَفقٌ مِن النـَّسَمَاتِ يُشبِهُ نَاظِرِي
إِن يَمُرَّ عَلَيكَ.. يقرّ
يَستَقرِىءِ النّـَغَمَ..
قَوسٌ شَفِيفُ الأَقزَاحِ.. بَهجَتـُهُ
أُرجُوحَةٌ.. تَرفِلُ إِلَيكَ ثـُمَّ تنحَسِرْ