
يا قَمَرُ..
كيفَ احتملْتَ هذا الشَّوقَ كلَّهُ،
وأنْتَ واحِدٌ في عليائكَ،
تَتشظَّى في القُلوبِ؟!
كلُّ عَينٍ تُلقِي عَلَيكَ ثَوبَ مَنْ تُحِبُّ،
حتى صِرْتَ ألفَ وجهٍ ووجه..
.
وما تزالُ على عَهدِكَ؛
واحِدٌ…
كما كنْتَ
كما تكونُ
كما أنْتَ
وتبقى..
أنْتَ أنْتَ!