كتاب وشعراء

غِواية التنانير…. اليمني إبراهيم الجهلاني

العربي اليوم

ههذا المساء ملطخٌ بِطِينِ الخطيئة
وبِالبَلَلِ الكاذب…!
يهرول خلف الفتيات المنخرطات في قناني النبيذ
دون قراءة اللوحات الإرشادية.!
بلا مقدمات، قُمْنَ بتمزيقي تلك العذارى
الكافرات بِأكياسِ الرَّمْل
مَن يحتمينَ بِالأثداء وحَمَّالاتِ الصدر..
القادمات مِمَّا وراء التنانير
الذاهبات نحو تخمين الفساتين القصيرة..
مَن يخلعنَ أقمصة الليل
وهُن يتراشقنَ بِالقبلاتِ تحت المطر،
وتحت سقيفات الأرامل…
المتصالحات مع إشارات المرور بِبَعضِ الكَسل
والكلماتِ البذيئة.!
مزقتني الصبايا اللواتي يَفْقَأنَ عين العُرف..
عاشقات الجنون
ملحدات الزيجات التقليدية..
وأنا كعازفٍ نسيَ أنامله على أزرار بيانو
تشاكسه نوتةٌ مصابة بِالسُّعار
يسكنها مزاج جيتار مُعَطَّل..
فتفشي سِرَّهُ للكلاب السَّائبة وللقطط..
تسخر منه الجميلات
المتصالحات مع أحذية الكعب العالي
بعيدًا عن غيرة الجوارب..
مَن يَتَّكِئنَ على آلِهةٍ تطبخ المشيئة..
ويمضينَ مهطعاتٍ
نحو تقدير الأطباق المحمومة في مأدبة القَدَر.!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى