
أيؤاخذنا
الزمانُ بمن
وشمَ السطورَ
نُكراناً
ومهدُ المروجِ
ترعى زهورها
الخنازيرُ
ووقفَ ينوحُ وبيدهِ
مديةٌ ….
….. تقدُّ راحةَ الموتى
وفجرُ أيلول الذابلُ
يحتسي اخرَ شُعيعاتِ
المغيبِ
هذا المشهدُ …
…. ذهبَ بي لنوبةِ
ضَحكِ
على تلكَ الكأس الفارغة
إلا من ثمالةٍ
تهزّها يُمنةً …
….. ويُسرى
علّها تفورُ فتستنسخُ
منها ….
….. المزيد
وحادي الفوران ..
….. كحادي الهجنِ
أدلجَ للبعيد . ،
نقطةً وفاصلة وميلادَ
سطرٍ جديدٍ
رُفعت ….
…… يا صاحبة العصمة
وجفَّ الكأسُ
فلا جديد
وكيف لصنبورٍ أن
يصبَّ فُحولة الماءِ
في إناءٍ عقيمٍ …
…. تتعرق شقوقه
فيفقدهُ
كأرضٍ بورٍ
تتوقُ للغرسِ
ومواسمُ الإيناعِ غابت
دثّرتها الفصولُ ….
………
…. وأيضا لا جديد
تلكً حواريةٌ
لا تُسمنُ من …..
…… عودةٍ
ولا تُغني
فما مضى …
….. قد مضى
وعيرُ الهِجنِ ولّى
غُدوّها ….
….. والسيارةُ بلا بئرٍ
واردهم يهذي بيا بُشرىٰ
ليرتدَّ الصدى ….
….. لا بُشرىٰ لهجاءٍ
مريدٍ .